«كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا، إِذْ جَاءَ…

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث ٩٠١

الحديث رقم ٩٠١ من كتاب «[١١] كتاب: الافتتاح» في سنن النسائي، تحت باب: (١٩) نوع آخر من الذكر بعد التكبير.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا…

«كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا، مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا قَضَى

⦗١٣٣⦘

رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ، قَالَ: أَيُّكُمُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا، قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ، وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ، فَقُلْتُهَا، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا».

(٢٠) بَابُ الْبَدَاءَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَبْلَ السُّورَةِ

سند حديث: ٩٠١ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ…

٩٠١ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌حَمَّادٌ ، عَنْ ‌ثَابِتٍ ‌وَقَتَادَةَ ‌وَحُمَيْدٍ ، عَنْ ‌أَنَسٍ أَنَّهُ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا…

معنى الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه السنة بأقواله وأفعاله، ومن الأذكار المأثورة عنه عند الانتهاء من طعامه أنه كان "إذا رفع مائدته" أي إذا فرغ من أكله، وبدأ في رفع آنية الطعام التي أمامه "قال: الحمد لله" ومعناه أن الثناء والشكر كله في الحقيقة لله وحده دون سواه.
"حمداً كثيراً" أي ثناءً كثيراً يليق بجلاله، وجماله وكماله، وشكراً جزيلاً يوازي نعمه التي لا تحصى، ومنته التي لا تستقصى (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا)
وقوله: "طيباً" أي: خالصاً من الرياء والسمعة.
"مباركاً" أي مقترناً بالقبول الذي لا يرد؛ لأن البركة معناها الخير. والعمل الذي لا يقبل لا خير فيه.
"غير مَكْفِي" أي نحمده عز وجل حال كونه هو الكافي لعباده، ولا يكفيه أحد من خلقه؛ لأنه لا يحتاج إلى أحد.
"ولا مودع" حال أخرى أي ونحمده سبحانه حال كونه غير متروك، أي لا يتركه منا أحد لحاجتنا جميعاً إليه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب حمد الله تعالى في آخر الطعام تأسيا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
  • الله -تعالى- وحده المستحق للحمد دون غيره؛ فهو صاحب النعم.
  • لا أحد يسد حاجات العباد إلا الله -تعالى-.
  • العباد كلهم محتاجون إليه وهو مستغن عنهم متفضل عليهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الحمد لله