«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى…

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث ٩٩٣

الحديث رقم ٩٩٣ من كتاب «[١١] كتاب: الافتتاح» في سنن النسائي، تحت باب: (٦٩) الفضل في قراءة {قل هو الله أحد}.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا…

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، فَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ، فَيَخْتِمُ بِـ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ فَعَلَ ذَلِكَ؟ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّهُ».

سند حديث: ٩٩٣ - أَخْبَرَنَا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ…

٩٩٣ - أَخْبَرَنَا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ‌ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ ‌سَعِيدِ بْنِ أَبِي

⦗١٧١⦘

هِلَالٍ أَنَّ ‌أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّهِ ‌عَمْرَةَ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا…

أمَّرَ النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه على سَرِيَّة؛ لتدبيرهم والحكم بينهم، وحتى لا تكون الأمور فوضى، ويختار أقومهم دينًا وعلمًا وتدبيرًا، ولذا كان الأمراء هم الأئمة في الصلاة والمفتون؛ لفضل علمهم ودينهم، فكان يقرأ "قل هو الله أحد" في الركعة الثانية من كل صلاة؛ لمحبته لله وأسمائه وصفاته، ومن أحب شيئاً أكثر من ذكره.
فلمَّا رجعوا من غزوتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ذكروا له ذلك، فقال: سلُوه لأيِّ شيء يصنع ذلك، أهو لمحض المصادفة أم لشيء من الدواعي؟
فقال الأمير: صنعت ذلك لاشتمالها على صفة الرحمن عز وجل ، فأنا أحب تكريرها لذلك.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخبروه، أنه كما كرر هذه السورة لمحبته لها؛ وهذا لما تضمنته من صفات الله العظيمة التي دلت عليها أسماؤه المذكورة فيها: فإن الله يحبه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز قراءة قصار المُفصَّل، حتى في غير صلاة المغرب من الفرائض.
  • فضل سورة الإخلاص واستحباب قراءتها.
  • أن تفضيل بعض القرآن على بعض عائد لما يحتوى عليه المفضَّل من تمجيد الله والثناء عليه، فهذه السورة الكريمة الجليلة تشمل توحيد الاعتقاد والمعرفة وما يجب إثباته للرب من الأحدية المنافية للشريك والصمدية المثبتة لله -تعالى- جميع صفات الكمال ونفي الوالد والولد، الذي هو من لوازم غناه ونفى الكفء المتضمن نفي المماثل ولذا فهي تعدل ثلث القرآن.
  • أن الأعمال يكتب ثوابها بسبب ما يصاحبها من نية صالحة، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بالسؤال عن القصد من تكريرها.
  • أنه ينبغي أن يكون أصحاب الوِلايات والقيادات من أهل العلم والفضل والدين.
  • أنه من أحب صفات الله وَتَذوَّق حلاوة مناجاته بها فالله يُحبه؛ لأن الجزاء من جنس العمل.
  • أن إخبار الوالي الأكبر عن أعمال الأمراء والعمال لقصد الإصلاح لا يُعَدُّ وشاية ولا نميمة.
  • مشروعية بعث السَّرَايا لقتال الكفار والتأمير عليهم.
  • أن أميرهم أحق بإمامتهم في الصلاة لكونه صاحب السُلْطان عليهم.
  • مشروعية التثبت في الأمور قبل الحكم عليها؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (سَلُوهُ لأَيِّ شيء صنع ذلك؟).
  • إثبات صفة المحبة لله -تعالى-.
  • جواز القراءة في الركعة الواحدة بسورتين فأكثر.
  • جواز تخصيص بعض القرآن بالاستكثار منه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل