٢٨٢٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي…

الإسلام > حديث > صحيح ابن حبان > حديث ٢٨٢٩

الحديث رقم ٢٨٢٩ من كتاب «باب صلاة الكسوف» في صحيح ابن حبان، تحت باب: مدخل.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٨٢٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر…

٢٨٢٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا بن فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ انْكَسَفَتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ ثُمَّ قَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا انْكَسَفَ١ أَحَدُهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الْمَسَاجِدِ" ٢. [٧٢:١]

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَمَرَ فِي هَذَا الْخَبَرِ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَهُوَ الْمَقْصُودُ فَأَطْلَقَ هَذَا الْمَقْصُودَ عَلَى سَبَبِهِ وَهُوَ الْمَسَاجِدُ لِأَنَّ الصَّلَاةَ تَتَّصِلُ٣ فِيهَا لَا أَنَّ٤ الْمَسَاجِدَ يُسْتَغْنَى بِحُضُورِهَا عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ دون الصلاة.

سند حديث: قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْأَمْرُ بِالصَّلَاةِ…

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْأَمْرُ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ أُرِيدَ بِهِ أَحَدُهُمَا لِأَنَّهُمَا لَا ينكسفان لوقت وَاحِدٍ.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٨٢٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر…

بيَّن صلى الله عليه وسلم أن الشمس والقمر من آيات الله الدالة على قدرته وحكمته، وأن تغيُّر نظامهما الطبيعي، لا يكون لحياة العظماء أو موتهم كما يعتقد أهل الجاهلية فلا تؤثر فيهما الحوادث الأرضية.
وإنما يكون ذلك لأجل تخويف العباد، من أجل ذنوبهم وعقوباتهم فيجددوا التوبة والإنابة إلى الله تعالى.
ولذا أرشدهم أن يفزعوا إلى الصلاة والدعاء، حتى ينكشف ذلك عنهم وينجلي، ولله في كونه أسرار وتدبير.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية الصلاة والدعاء عند الكسوف والخسوف، رجوعاً إلى الله.
  • أن انتهاء الصلاة يكون بالتجلي -أي انتهاء الكسوف- فإن انتهت قبل التجلي تضرعوا ودعوا، حتى يزول ذلك
  • ظاهر الحديث أنهم يصلون، ولو صادف وقت نَهْي؛ لأنها من ذوات الأسباب التي تصلى عند وجود سببها مطلقا
  • أن الحكمة في إيجاد الكسوف أو الخسوف، هو تخويف العباد، وإنذارهم بعقاب الله تعالى، وإزعاج القلوب الساكنة بالغفلة وإيقاظها وإطلاع الناس على نموذج مما يقع يوم القيامة.
  • أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله -تعالى- الدالة على عظيم قدرته وواسع رحمته وعلمه.
  • أنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس
  • أن صلاة الكسوف تفعل عند رؤيته ولا يعتمد فيها على حساب الفلكيين.
  • ينبغي الخوف عند رؤية التغيرات العلوية السماوية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر