ذِكْرُ مَا يُؤْذَنُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ حُضُورِ…

الإسلام > حديث > صحيح ابن حبان > حديث ٣٠٠٦

الحديث رقم ٣٠٠٦ من كتاب «فصل في المحتضر» في صحيح ابن حبان، تحت باب: ذكر ما يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم عند حضور الناس الموت.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ذكر ما يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم عند…

ذِكْرُ مَا يُؤْذَنُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ حُضُورِ النَّاسِ الْمَوْتَ

٣٠٠٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ١ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قال: حدثنا بن وَهْبٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كُنَّا٢ مَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حُضِرَ الْمَيِّتُ آذَنَّاهُ فَحَضَرَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ حَتَّى يُقْبَضَ فَإِذَا قُبِضَ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ مَعَهُ فَرُبَّمَا طَالَ ذَلِكَ مِنْ حَبْسِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا خَشِينَا مَشَقَّةَ ذَلِكَ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لِبَعْضٍ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا لَا نُؤْذِنُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَحَدٍ٣ حَتَّى يُقْبَضَ فَإِذَا قُبِضَ آذَنَّاهُ فَلَمْ يَكُنْ فِي ذلك مشقة عليه ولا حرص قَالَ فَفَعَلْنَا فَكُنَّا لَا نُؤْذِنُهُ٤ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَمُوتَ فَيَأْتِيهِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ فَرُبَّمَا انْصَرَفَ عِنْدَ ذَلِكَ وَرُبَّمَا مَكَثَ حَتَّى يُدْفَنَ الْمَيِّتُ قَالَ: وَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حِينًا ثم قلنا:

وَاللَّهِ لَوْ أَنَّا لَا نُحْضِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلْنَا إِلَيْهِ جَنَائِزَ مَوْتَانَا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا عِنْدَ بَيْتِهِ لَكَانَ١ ذَلِكَ أَرْفَقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَيْسَرَ عَلَيْهِ فَفَعَلْنَا ذَلِكَ٢ فَكَانَ الْأَمْرُ إلى اليوم٣. [٧٠:٣]

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ذكر ما يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم عند…

خَرَجَ معاويةُ بن أبي سفيان رضي الله عنهما على حلقة في المسجد، فسألهم على أي شيء اجتمعوا،
فقالوا: نذكر الله،
فاستحلفهم رضي الله عنه أنهم ما أرادوا بجلوسهم واجتماعهم إلا الذكر،
فحلفوا له،
ثم قال لهم: إني لم أستحلفكم تهمة لكم وشكًّا في صدقكم، ثم أخبر عن منزلته من النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ما كان أحد بمنزلة قربه منه؛ لكون أم حبيبة أخته زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكونه من كتبة الوحي، ومع ذلك فهو قليل الرواية للأحاديث،
فحدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يومًا من بيته، فوجدهم جالسين في المسجد يذكرون الله ويحمدونه على ما هداهم للإسلام، ومنَّ به عليهم، فسألهم صلى الله عليه وسلم واستحلفهم بمثل ما فعل معاوية رضي الله عنه مع أصحابه،
ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب سؤاله لهم واستحلافهم: أنه أتاه المَلك جبريل عليه السلام فأخبره أن الله عز وجل يباهي ويفاخر بكم الملائكة، ويظهر فضلكم لهم ويريهم حسن عملكم، ويثني عليكم عندهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل معاوية رضي الله عنه وحرصه على الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في تبليغ العلم.
  • جواز الاستحلاف من غير تهمة للتنبيه على أهمية الخبر.
  • فضل مجالس الذكر والعلم وأن الله يحبها ويباهي بها الملائكة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19 / 29.5
الإضاءة 81%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل