قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ…

الإسلام > حديث > صحيح ابن حبان > حديث ٤٥٨٩

الحديث رقم ٤٥٨٩ من كتاب «باب طاعة الأئمة» في صحيح ابن حبان، تحت باب: ذكر الزجر عن الخروج على أمراء السوء وإن جاروا بعد أن يكره بالخلد ما يأتون.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: خياركم وخيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ" قِيلَ: أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لَا مَا أَقَامُوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، أَلَا وَمَنْ لَهُ وَالٍ فَيَرَاهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا يَنْزِعْ يَدًا من طاعته" ١.

سند حديث: ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى…

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى أُمَرَاءِ السُّوءِ وَإِنْ جَارُوا بَعْدَ أَنْ يُكْرَهُ بِالْخَلَدِ مَا يَأْتُونَ

٤٥٨٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: خياركم وخيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم…

قال النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل ولاة أموركم الذين يرفقون بكم، ويعدلون بينكم، فتودونهم وتطيعونهم، وهم كذلك يَوَدُّونكم؛ لأنهم يرون آثار عدلهم باديةً عليكم، وتدعون لهم، ويدعون لكم أو يصلون عليكم إذا متم، وتصلون عليهم إذا ماتوا عن طوع ورغبة، وشر أئمتكم الذين تكرهونهم ويكرهونكم، وتدعون عليهم بالطرد من رحمة الله تعالى، ويدعون عليكم بذلك، قيل له: يا رسول الله، فهل ننقض عهدهم ونخرج عليهم بالسيف في هذه الحالة؟ فقال: لا، ما حافظوا على الصلوات المعهودة بحدودها وأحكامها، وداموا على ذلك وأظهروه، وإذا رأيتم من أمرائكم فعلًا تكرهونه فاكرهوا الفعل الذي يفعله، ولا تتركوا طاعته؛ لما في ذلك من فوات مصالح الدنيا والدين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان خيار الأئمة، وهم الذين تحبهم رعيتهم، ويحبونهم، وشرارهم، وهم الذين يكونون بعكس ذلك.
  • قدر عظم الصلاة، فإن الأئمة وإن كانوا ضد رعيتهم، إلا أنه لا يجوز لأحد أن يخرج عليهم ما داموا يقيمون الصلاة.
  • كفر تارك الصلاة؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان) متفق عليه، مع قوله هنا في المسألة نفسها: (لا ما أقاموا فيكم الصلاة)،وفي رواية: (لا ما صلَّوا).
  • شرط الإسلام في صحة الرئاسة والمُلك.
  • وجوب إنكار المنكر على ولاة الأمور، ولكن لا يبيح ذلك نزع اليد من الطاعة، بل يجب الصبر عليهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل