ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا اللَّبَنَ كَانَ مَشُوبًا بِالْمَاءِ حَيْثُ…

الإسلام > حديث > صحيح ابن حبان > حديث ٥٣٣٧

الحديث رقم ٥٣٣٧ من كتاب «باب آداب الشرب» في صحيح ابن حبان، تحت باب: ذكر البيان بأن هذا اللبن كان مشوبا بالماء حيث سقى المصطفى صلى الله عليه وسلم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ذكر البيان بأن هذا اللبن كان مشوبا بالماء…

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا اللَّبَنَ كَانَ مَشُوبًا بِالْمَاءِ حَيْثُ سَقَى الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٥٣٣٧- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانَ وَعِدَّةٌ, قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيِّ

عَنْ أَنَسٍ, أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِلَبَنٍ وَقَدْ شِيبَ بِمَاءٍ, وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ, وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ, فشرب النبي صلى الله عليه وسلم, ثم أَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ, وَقَالَ: "الْأَيْمَنُ فَالْأَيْمَنُ" ٢. [٨:٥]

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَذَانِ الْفِعْلَانِ كَانَا فِي مَوْضِعَيْنِ, وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ فِيَ خَبَرِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أُتِيَ بِشَرَابٍ, وَعَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامٌ, وَاسْتَأْذَنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقْيِهِمْ دُونَهُ, وَفِي خَبَرِ أَنَسٍ أُتِيَ بِلَبَنٍ وقد شيب بالماء, وعن يمينه أعرابي,

وَلَمْ يَسْتَأْذِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا اسْتَأْذَنَ فِي خَبَرِ سَهْلٍ, فَدَلَّكَ مَا وَصَفْتُ عَلَى أَنَّهُمَا فِعْلَانِ مُتَبَايِنَانِ فِي مَوْضِعَيْنِ لَا في موضع واحد١.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ذكر البيان بأن هذا اللبن كان مشوبا بالماء…

في الحديث استأذن النبي –صلى الله عليه وسلم- الغلام في إعطاء الشراب الأشياخ قبله، وإنما فعل ذلك تألفاً لقلوب الأشياخ، وإعلاماً بودهم، وإيثار كرامتهم، إذا لم تمنع منها سنة، وتضمن ذلك بيان هذه السنة وهي أن الأيمن أحق، ولا يدفع إلى غيره إلا بإذنه، وأنه لا بأس باستئذانه، وأنه لا يلزمه الإذن، وينبغي له أيضاً أن لا يأذن إن كان فيه تفويت فضيلة أخروية ومصلحة دينية، وهذا الغلام هو ابن عباس رضي الله عنهما .

الفوائد المستفادة من الحديث

  • سنة الشرب العامة تقديم الأيمن في كل موطن.
  • من استحق شيئاً لم يُدفع عنه إلا بإذنه.
  • استحباب توقير الكبار، وإنزال الناس منازلهم في الفضل والكرامة.
  • حرص الصحابة -رضي الله عنهم- على ما ينفعهم.
  • البدء بالضيافة بأفضل من في المجلس، ثم من على يمينه.
  • من يسبق إلى مجالسة الإمام والعالم أنه لا يقام لمن هو أسن منه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله