عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "اختصمت الجنة…

الإسلام > حديث > صحيح ابن حبان > حديث ٧٤٧٦

الحديث رقم ٧٤٧٦ من كتاب «باب صفة النار وأهلها» في صحيح ابن حبان، تحت باب: ذكر البيان بأن أكثر أهل النار يكون المتكبرون والجبارون.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: قال: "اختصمت الجنة والنار, فقالت النار…

عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "اختصمت الجنة

وَالنَّارُ, فَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَأَسْقَاطُهُمْ ١ فَقَالَ اللَّهُ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ, وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أشاء ولكل واحدة ٢ منكما ملؤها" ٣. [٣: ٧٩]

سند حديث: ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ…

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ - يَكُونُ - الْمُتَكَبِّرُونَ وَالْجَبَّارُونَ

٧٤٧٦- أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ قَالَ: حَدَّثَنَا١ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: قال: "اختصمت الجنة والنار, فقالت النار…

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنة والنار احتجتا عند ربهما، أي: أن كل واحدة منهما أظهرت حجج التفضيل، فكل واحدة تدعي الفضل على الأخرى، وهذا من الأمور الغيبية، التي يجب علينا أن نؤمن بها حتى وإن استبعدتها العقول، فالجنة احتجت على النار، فقالت: إن فيها ضعفاء الناس وفقراء الناس، فهم في الغالب الذين يلينون للحق وينقادون له، واحتجت النار بأن فيها الجبارين وهم أصحاب الغلظة والقسوة، والمتكبرين وهم أصحاب الترفع والعلو، والذين يحتقرون الناس ويردُّون الحق، فأهل الجبروت وأهل الكبرياء هم أهل النار والعياذ بالله؛ لأنهم في الغالب لا ينقادون للحق، فقضى الله عز وجل بينهما فقال للنار: أنتِ عذابي أعذب بك من أشاء، وأنتقم بك ممن أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، يعني: أنها الدار التي نشأت من رحمة الله، وليست رحمته التي هي صفته؛ لأن رحمته التي هي صفته وصف قائم به، لكن الرحمة هنا مخلوق، أنت رحمتي يعني خلقتك برحمتي، أرحم بك من أشاء، فأهل الجنة هم أهل رحمة الله، وأهل النار هم أهل عذاب الله تعالى .

الفوائد المستفادة من الحديث

  • احتجاج الجنة والنار من الأمور الغيبية التي يجب علينا أن نؤمن بها، حتى وإن استبعدتها العقول.
  • الفقراء والضعفاء هم أهل الجنة؛ والجبارون المتكبرون هم أهل النار.
  • إثبات كلام الله -عز وجل- للجنة وللنار.
  • إثبات صفة المشيئة لله -عز وجل- على ما يليق بجلال الله -سبحانه-.
  • الرحمة نوعان: الأولى: رحمة صفة لله تعالى غير مخلوقة، والثانية: رحمة مخلوقة، وهي الجنة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر