«كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا⦗٩٦⦘الْعَسَلَ وَالْعِنَبَ، فَنَأْكُلُهُ وَلَا…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٣١٥٤

الحديث رقم ٣١٥٤ من كتاب «كتاب فرض الخمس» في صحيح البخاري، تحت باب: باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «كنا نصيب في مغازينا⦗٩٦⦘العسل والعنب، فنأكله…

«كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا

⦗٩٦⦘

الْعَسَلَ وَالْعِنَبَ، فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ.»

سند حديث: ٣١٥٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا…

٣١٥٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «كنا نصيب في مغازينا⦗٩٦⦘العسل والعنب، فنأكله…

في هذا الحديث جواز الأكل من الفاكهة والطعام الذي يصيبه المجاهدون في أرض الحرب، وأن ذلك لا حرج فيه، ولا يحتاج إلى إذن الإمام، لأن المجاهد بحاجة إلى الطعام الذي يغذي بدنه، وفي المنع منه مضرة بالجيش وبدوابهم، لأنه يعسر عليهم نقل الطعام والعلف من دار الإسلام، فهذا الشيء اليسير الزهيد من المأكولات مستثنى من الغلول في الغلول.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز أكل الغزاة طعام الغنيمة قبل القسمة على قدر الحاجة ما داموا في دار الحرب.
  • أنَّ أخذ هذه الأشياء ليس من الغلول المحرَّم المنهي عنه.
  • أن ما كان في معنى العسل والعنب مما لا يَقبلُ الجِباية والتأخير يجوز أكله في الحال, ولا شيء فيه, ولا يُعدّ هذا من الغلول.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.2 / 29.5
الإضاءة 70%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا إله إلا الله