«سَتَكُونُ أَُثَْرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٣٦٠٣

الحديث رقم ٣٦٠٣ من كتاب «كتاب المناقب» في صحيح البخاري، تحت باب: باب علامات النبوة في الإسلام.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «ستكون أثرة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول…

«سَتَكُونُ أَُثَْرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ اللهَ الَّذِي لَكُمْ.»

سند حديث: ٣٦٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ…

٣٦٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «ستكون أثرة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول…

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه سيتولى على المسلمين وُلاةٌ يَستأثِرون بأموال المسلمين وغيرِها مِن أمور الدنيا، يَصْرِفُونها كما شاؤوا ويمنعون المسلمين حقَّهم فيها.
وسيكون منهم في الدِّين أمورٌ تُنْكَر.
فسَألَ الصحابةُ رضي الله عنهم: ماذا يفعلون في تلك الحال؟
فأخبرهم صلى الله عليه وسلم أنه لا يمنعكم انفرادُهم بالمال أنْ تَمْنَعوا ما يجب عليكم نحوَهم من السمع والطاعة، بل اصبروا واسمعوا وأطيعوا ولا تنازعوهم الأمر، واسألوا الحق الذي لكم من الله، وأن يُصلحَهم ويَدفعَ شرَّهم وظلمَهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحديثُ من دلائل نبوَّتِه صلى الله عليه وسلم حيث أخبر بما سيكون في أمته فوقع كما أخبر.
  • جوازُ إعلام المُبتلى بما يُتَوَقَع له من البلاء؛ لِيُوَطِّنَ نفسَه فإذا أتاه كان صابرًا محتسبًا.
  • الاعتصام بالكتاب والسنة مخرج من الفتن والاختلاف.
  • الحث على السمع والطاعة لولاة الأمور بالمعروف، وعدم الخروج عليهم، وإنْ وقع منهم ظلم.
  • استعمال الحكمة واتباع السنة في زمن الفتن.
  • على الإنسان القيام بالحق الذي عليه وإنْ حَصَل عليه شيء من الظلم.
  • فيه دليلٌ على القاعدة: يختار أهون الشرين أو أخف الضررين.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله