«﴿هَيْتَ لَكَ﴾ قَالَ: وَإِنَّمَا يَقْرَؤُهَا كَمَا عُلِّمْنَاهَا، ﴿مَثْوَاهُ﴾…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٤٦٩٢

الحديث رقم ٤٦٩٢ من كتاب «سورة يوسف» في صحيح الإمام البخاري، تحت باب: باب قوله وراودته التي هو في بيتها عن نفسه.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٤٦٩٢ في صحيح البخاري

«﴿هَيْتَ لَكَ﴾ قَالَ: وَإِنَّمَا يَقْرَؤُهَا كَمَا عُلِّمْنَاهَا، ﴿مَثْوَاهُ﴾ مُقَامُهُ،» ﴿وَأَلْفَيَا﴾ وَجَدَا، ﴿أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ﴾ ﴿أَلْفَيْنَا﴾. وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿بَلْ عَجِبْتَُ وَيَسْخَرُونَ﴾.

إسناد حديث البخاري رقم ٤٦٩٢

٤٦٩٢ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٤٦٩٢: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

قولٍ أنْ يواقعها، والمراودة: المصدر، والرِّيادة: طلب النِّكاح، يقال: راود فلانٌ جاريته على (١) نفسها، وراودته هي عن نفسه؛ إذا حاول كلُّ واحدٍ (٢) منهما الوطء، وتعدَّى هنا بـ ﴿عَن﴾ لأنَّه ضُمِّن معنى خادعَتْه، أي: خادعتْه عن نفسه، والمفاعلة هنا من واحدٍ؛ نحو: داويت المريض، ويحتمل أن تكون على بابها، فإنَّ كلًّا منهما كان يطلب من صاحبه شيئًا برفقٍ، هي تطلب منه الفعل، وهو يطلب منها التَّرك (﴿وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ﴾) قيل: كانت سبعةً، والتَّشديد للتَّكثير (﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣]) ولأبي ذَرٍّ (٣): «﴿هَيْتَ﴾» بكسر الهاء، وهما (٤) لغتان (وَقَالَ عِكْرِمَةُ) مولى ابن عبَّاسٍ: (﴿هَيْتَ لَكَ﴾ بـ) اللُّغة (الحَوْرَانِيَّةِ) بالحاء المهملة: (هَلُمَّ) وهذا وصله ابن جريرٍ عن عكرمة عن ابن عبَّاسٍ، وقال أبو عبيد (٥) القاسم بن سلامٍ: وكان الكسائيُّ يقول: هي لغةٌ لأهل حَوْران، وقعت إلى أهل الحجاز، وسقط «لك» لأبي ذر (٦) (وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ) سعيدٌ، أي: (تَعَالَهْ) بهاء السَّكت، وهذا وصله الطَّبريُّ وأبو الشَّيخ من طريقه، وقال السُّدِّيُّ: معرَّبةٌ من القبطيَّة؛ بمعنى: هلمَّ لك، وقال ابن عبَّاسٍ والحسن: من السِّريانيَّة، وقيل: من العبرانيَّة، والجمهور على أنَّها عربيَّةٌ، وقال مجاهدٌ: هي كلمة حثٍّ وإقبالٍ، أي: أقبل وبادر، ثمَّ هي في بعض اللُّغات تتعيَّن فعليَّتها، وفي بعضها اسميَّتها، وفي بعضها يجوز الأمران؛ كما ستعرفه من القراءات إن شاء الله تعالى.

٤٦٩٢ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ) بكسر العين، أبو جعفرٍ الدَّارميُّ المروزيُّ

قال: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ) بكسر الموحَّدة وسكون المعجمة، و «عُمَر» بضمِّ العين، الأزديُّ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ سُلَيْمَانَ) بن مهران الأعمش (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمة (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ) رضي الله تعالى عنه، وسقط لفظ «عبد الله» لأبي ذَرٍّ (﴿قَالَتْ (١) هَيْتَ لَكَ﴾) بفتح الهاء والفوقيَّة، ولأبي ذَرٍّ: «(هِيْتُ)» بكسر الهاء وضمِّ الفوقيَّة من غير همزٍ فيهما (قَالَ: وَإِنَّمَا نَقْرَؤُهَا) بالنُّون لأبي ذَرٍّ، ولغيره: «يقرؤها» بالياء (كَمَا عُلِّمْنَاهَا) (٢) بضمِّ العين مبنيًّا للمفعول، وهذا قد أورده المؤلِّف مختصرًا، وقد أخرجه عبد الرَّزَّاق -كما قاله الحافظان (٣) ابن كثيرٍ وابن حجرٍ- عن الثَّوريِّ عن الأعمش بلفظ: «إنِّي سمعت القَرَأة (٤)، فسمعتهم متقاربين، فاقرؤوا كما عُلِّمتم، وإيَّاكم والتَّنطُّع والاختلاف، فإنَّما هو كقول (٥) الرَّجل: هلمَّ وتعال، ثمَّ قرأ: (وقالت هِيْتُ لك) [يوسف: ٢٣] فقلت: إنَّ ناسًا يقرؤونها: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ قال: لأَنْ أقرأها كما عُلِّمتُ أحبُّ إليَّ» وكذا أخرجه ابن مردويه من طريق طلحة بن مصرفٍ عن أبي وائلٍ: أنَّ عبد الله (٦) ابن مسعودٍ قرأها: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ (٧) بالفتح، ومن طريق سليمان التَّيميِّ عن الأعمش بإسناده، لكن قال: بالضَّمِّ، وروى عبد بن حميدٍ من طريق أبي وائلٍ قال: قرأها عبد الله بالفتح، فقلت له: إنَّ النَّاس يقرؤونها بالضَّمِّ، فذكره. قال في «الفتح»: وهذا أقوى، وقراءة ابن مسعودٍ بكسر الهاء وبالضَّمِّ أو بالفتح (٨) بغير همزٍ، وروى عبد بن حميدٍ عن أبي وائلٍ: أنَّه كان يقرؤها كذلك، لكن (٩) بالهمز. انتهى. وفي هذه اللَّفظة خمس قراءاتٍ: فنافعٌ وابن ذكوان وأبو جعفر بكسر الهاء وياءٍ ساكنةٍ وتاءٍ مفتوحةٍ، وابنُ كثيرٍ بفتح الهاء وياءٍ ساكنةٍ وتاءٍ مضمومةٍ، وهشامٌ بهاءٍ مكسورةٍ وهمزةٍ ساكنةٍ وتاءٍ مفتوحةٍ أو

مضمومةٍ، والباقون بفتح الهاء وياءٍ ساكنةٍ وتاءٍ مفتوحةٍ، وعن ابن مُحَيْصِنٍ فتحُ الهاء وسكون الياء وكسر التَّاء، وكسر الهاء والتَّاء بينهما ياءٌ ساكنةٌ، وكسر الهاء وسكون الياء وضمِّ التَّاء، وعن ابن عبَّاسٍ: (هُيِيْتُ) بضمِّ الهاء وكسر الياء، بعدها ياءٌ ساكنةٌ ثمَّ تاءٌ مضمومةٌ بوزن «حَيِيْتُ»، فهي أربعةٌ في الشَّاذِّ، فصارت تسعةً، فيتعيَّن كونها اسم فعلٍ في غير قراءة ابن عبَّاسٍ بزنة (١) «حَيِيْتُ»، وفي غير قراءةِ كسر الهاء (٢) سواءٌ كان ذلك بالياء أو بالهمز، فمَن فتح التَّاء؛ بناها على الفتح تخفيفًا؛ نحو: أينَ وكيفَ، ومَن ضمَّها؛ فتشبيهًا بـ «حيث»، ومَن كسر (٣)؛ فعلى أصل التقاء السَّاكنين، وتتعيَّن فعليَّتها في قراءة ابن عبَّاسٍ، فإنَّها فيها فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمفعول مسندٌ لضمير المتكلِّم؛ من: هيَّأتُ الشَّيء، ويحتمل الأمرين في قراءة مَن كسرَ الهاء وضمَّ التَّاء، فيحتمل أن تكون فيه (٤) اسم فعلٍ بُنيَتْ على الضَّمِّ كـ «حيث»، وأن تكون فعلًا مسندًا لضَّمير المتكلِّم، من هاء الرَّجل يَهِيءُ؛ كجاء يجيء.

وقوله تعالى: ﴿أَكْرِمِي﴾ (﴿مَثْوَاهُ﴾ [يوسف: ٢١]) أي: (مُقَامُهُ) بضمِّ الميم، قاله (٥) أبو عبيدة، وسقط هذا لغير أبي ذَرٍّ وأبي (٦) الوقت؛ كذا في الفرع (٧).

(﴿وَأَلْفَيَا﴾ [يوسف: ٢٥]) أي: (وَجَدَا، ﴿أَلْفَوْا آبَاءهُمْ﴾ [الصافات: ٦٩] ﴿أَلْفَيْنَا﴾ (٨) [البقرة: ١٧٠] وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ) عبد الله، ممَّا وصله الحاكم في «مستدركه» من طريق جريرٍ عن الأعمش في قوله تعالى في سورة الصافات: (﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ [الصافات: ١٢]) بضمِّ التَّاء، كما تُقْرَأ (٩)

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

قولٍ أنْ يواقعها، والمراودة: المصدر، والرِّيادة: طلب النِّكاح، يقال: راود فلانٌ جاريته على (١) نفسها، وراودته هي عن نفسه؛ إذا حاول كلُّ واحدٍ (٢) منهما الوطء، وتعدَّى هنا بـ ﴿عَن﴾ لأنَّه ضُمِّن معنى خادعَتْه، أي: خادعتْه عن نفسه، والمفاعلة هنا من واحدٍ؛ نحو: داويت المريض، ويحتمل أن تكون على بابها، فإنَّ كلًّا منهما كان يطلب من صاحبه شيئًا برفقٍ، هي تطلب منه الفعل، وهو يطلب منها التَّرك (﴿وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ﴾) قيل: كانت سبعةً، والتَّشديد للتَّكثير (﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣]) ولأبي ذَرٍّ (٣): «﴿هَيْتَ﴾» بكسر الهاء، وهما (٤) لغتان (وَقَالَ عِكْرِمَةُ) مولى ابن عبَّاسٍ: (﴿هَيْتَ لَكَ﴾ بـ) اللُّغة (الحَوْرَانِيَّةِ) بالحاء المهملة: (هَلُمَّ) وهذا وصله ابن جريرٍ عن عكرمة عن ابن عبَّاسٍ، وقال أبو عبيد (٥) القاسم بن سلامٍ: وكان الكسائيُّ يقول: هي لغةٌ لأهل حَوْران، وقعت إلى أهل الحجاز، وسقط «لك» لأبي ذر (٦) (وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ) سعيدٌ، أي: (تَعَالَهْ) بهاء السَّكت، وهذا وصله الطَّبريُّ وأبو الشَّيخ من طريقه، وقال السُّدِّيُّ: معرَّبةٌ من القبطيَّة؛ بمعنى: هلمَّ لك، وقال ابن عبَّاسٍ والحسن: من السِّريانيَّة، وقيل: من العبرانيَّة، والجمهور على أنَّها عربيَّةٌ، وقال مجاهدٌ: هي كلمة حثٍّ وإقبالٍ، أي: أقبل وبادر، ثمَّ هي في بعض اللُّغات تتعيَّن فعليَّتها، وفي بعضها اسميَّتها، وفي بعضها يجوز الأمران؛ كما ستعرفه من القراءات إن شاء الله تعالى.

٤٦٩٢ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ) بكسر العين، أبو جعفرٍ الدَّارميُّ المروزيُّ

قال: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ) بكسر الموحَّدة وسكون المعجمة، و «عُمَر» بضمِّ العين، الأزديُّ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ سُلَيْمَانَ) بن مهران الأعمش (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمة (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ) رضي الله تعالى عنه، وسقط لفظ «عبد الله» لأبي ذَرٍّ (﴿قَالَتْ (١) هَيْتَ لَكَ﴾) بفتح الهاء والفوقيَّة، ولأبي ذَرٍّ: «(هِيْتُ)» بكسر الهاء وضمِّ الفوقيَّة من غير همزٍ فيهما (قَالَ: وَإِنَّمَا نَقْرَؤُهَا) بالنُّون لأبي ذَرٍّ، ولغيره: «يقرؤها» بالياء (كَمَا عُلِّمْنَاهَا) (٢) بضمِّ العين مبنيًّا للمفعول، وهذا قد أورده المؤلِّف مختصرًا، وقد أخرجه عبد الرَّزَّاق -كما قاله الحافظان (٣) ابن كثيرٍ وابن حجرٍ- عن الثَّوريِّ عن الأعمش بلفظ: «إنِّي سمعت القَرَأة (٤)، فسمعتهم متقاربين، فاقرؤوا كما عُلِّمتم، وإيَّاكم والتَّنطُّع والاختلاف، فإنَّما هو كقول (٥) الرَّجل: هلمَّ وتعال، ثمَّ قرأ: (وقالت هِيْتُ لك) [يوسف: ٢٣] فقلت: إنَّ ناسًا يقرؤونها: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ قال: لأَنْ أقرأها كما عُلِّمتُ أحبُّ إليَّ» وكذا أخرجه ابن مردويه من طريق طلحة بن مصرفٍ عن أبي وائلٍ: أنَّ عبد الله (٦) ابن مسعودٍ قرأها: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ (٧) بالفتح، ومن طريق سليمان التَّيميِّ عن الأعمش بإسناده، لكن قال: بالضَّمِّ، وروى عبد بن حميدٍ من طريق أبي وائلٍ قال: قرأها عبد الله بالفتح، فقلت له: إنَّ النَّاس يقرؤونها بالضَّمِّ، فذكره. قال في «الفتح»: وهذا أقوى، وقراءة ابن مسعودٍ بكسر الهاء وبالضَّمِّ أو بالفتح (٨) بغير همزٍ، وروى عبد بن حميدٍ عن أبي وائلٍ: أنَّه كان يقرؤها كذلك، لكن (٩) بالهمز. انتهى. وفي هذه اللَّفظة خمس قراءاتٍ: فنافعٌ وابن ذكوان وأبو جعفر بكسر الهاء وياءٍ ساكنةٍ وتاءٍ مفتوحةٍ، وابنُ كثيرٍ بفتح الهاء وياءٍ ساكنةٍ وتاءٍ مضمومةٍ، وهشامٌ بهاءٍ مكسورةٍ وهمزةٍ ساكنةٍ وتاءٍ مفتوحةٍ أو

مضمومةٍ، والباقون بفتح الهاء وياءٍ ساكنةٍ وتاءٍ مفتوحةٍ، وعن ابن مُحَيْصِنٍ فتحُ الهاء وسكون الياء وكسر التَّاء، وكسر الهاء والتَّاء بينهما ياءٌ ساكنةٌ، وكسر الهاء وسكون الياء وضمِّ التَّاء، وعن ابن عبَّاسٍ: (هُيِيْتُ) بضمِّ الهاء وكسر الياء، بعدها ياءٌ ساكنةٌ ثمَّ تاءٌ مضمومةٌ بوزن «حَيِيْتُ»، فهي أربعةٌ في الشَّاذِّ، فصارت تسعةً، فيتعيَّن كونها اسم فعلٍ في غير قراءة ابن عبَّاسٍ بزنة (١) «حَيِيْتُ»، وفي غير قراءةِ كسر الهاء (٢) سواءٌ كان ذلك بالياء أو بالهمز، فمَن فتح التَّاء؛ بناها على الفتح تخفيفًا؛ نحو: أينَ وكيفَ، ومَن ضمَّها؛ فتشبيهًا بـ «حيث»، ومَن كسر (٣)؛ فعلى أصل التقاء السَّاكنين، وتتعيَّن فعليَّتها في قراءة ابن عبَّاسٍ، فإنَّها فيها فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمفعول مسندٌ لضمير المتكلِّم؛ من: هيَّأتُ الشَّيء، ويحتمل الأمرين في قراءة مَن كسرَ الهاء وضمَّ التَّاء، فيحتمل أن تكون فيه (٤) اسم فعلٍ بُنيَتْ على الضَّمِّ كـ «حيث»، وأن تكون فعلًا مسندًا لضَّمير المتكلِّم، من هاء الرَّجل يَهِيءُ؛ كجاء يجيء.

وقوله تعالى: ﴿أَكْرِمِي﴾ (﴿مَثْوَاهُ﴾ [يوسف: ٢١]) أي: (مُقَامُهُ) بضمِّ الميم، قاله (٥) أبو عبيدة، وسقط هذا لغير أبي ذَرٍّ وأبي (٦) الوقت؛ كذا في الفرع (٧).

(﴿وَأَلْفَيَا﴾ [يوسف: ٢٥]) أي: (وَجَدَا، ﴿أَلْفَوْا آبَاءهُمْ﴾ [الصافات: ٦٩] ﴿أَلْفَيْنَا﴾ (٨) [البقرة: ١٧٠] وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ) عبد الله، ممَّا وصله الحاكم في «مستدركه» من طريق جريرٍ عن الأعمش في قوله تعالى في سورة الصافات: (﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ [الصافات: ١٢]) بضمِّ التَّاء، كما تُقْرَأ (٩)

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.5 / 29.5
الإضاءة 7%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد