«إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٧٠٦٢

الحديث رقم ٧٠٦٢ من كتاب «كتاب الفتن» في صحيح الإمام البخاري، تحت باب: باب ظهور الفتن.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٧٠٦٢ في صحيح البخاري

«إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ.» وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ.

إسناد حديث البخاري رقم ٧٠٦٢

٧٠٦٢ - ٧٠٦٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى فَقَالَا: قَالَ النَّبِيُّ :

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٧٠٦٢: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

وحديث الباب أخرجه مسلمٌ في «القدر»، وابن ماجه في «الفتن».

٧٠٦٢ - ٧٠٦٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى) بضمِّ العين، أبو محمَّدٍ العبسيُّ الحافظُ، أحدُ الأعلام، وفي نسخةٍ مُعتَمدةٍ كما في «الفتح» (١): «حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا عُبيدُ الله بن موسى»، وسقط في غيرها، وقال عياضٌ: ثبت للقابسيِّ عن أبي زيدٍّ المروزيِّ، وسقط «مُسَدَّدٌ» للباقين، وهو الصَّواب، قال الحافظُ ابن حجرٍ: وعليه اقتصر أصحابُ الأطراف. انتهى. وفي هامش الفرع ممَّا عزاه للأَصيليِّ (٢) في نسخة أبي ذرٍّ: «حدَّثنا مُسَدَّدٌ صحّ»، قال في الحاشية: سقطَ ذكرُ مُسَدَّدٍ في نسخةٍ، وإسقاطُه صوابٌ، وهو في نسخةٍ عند الأَصيليِّ. انتهى. قلت: وكذا رأيتهُ في «اليُونينيَّة»، وعُبيدُ الله يَروي (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهرانَ (عَنْ شَقِيقٍ) بفتح المعجمة، أبي (٣) وائلِ بنِ سلمةَ أنَّه (قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ) هو ابن مسعودٍ (وَأَبِي مُوسَى) عبدِ الله بن قيسٍ الأشعريِّ (فَقَالَا: قَالَ النَّبِيُّ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا العِلْمُ) بموتِ العلماء، فكلَّما مات عالمٌ؛ نقص (٤) العلمُ بالنَّسبة إلى فقدِ حامله، وينشأ عن ذلك الجهلُ بما كان ذلك العالم ينفردُ به عن بقيَّة العلماء (وَيَكْثُرُ فِيهَا الهَرْجُ، وَالهَرْجُ) هو (القَتْلُ).

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

وحديث الباب أخرجه مسلمٌ في «القدر»، وابن ماجه في «الفتن».

٧٠٦٢ - ٧٠٦٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى) بضمِّ العين، أبو محمَّدٍ العبسيُّ الحافظُ، أحدُ الأعلام، وفي نسخةٍ مُعتَمدةٍ كما في «الفتح» (١): «حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا عُبيدُ الله بن موسى»، وسقط في غيرها، وقال عياضٌ: ثبت للقابسيِّ عن أبي زيدٍّ المروزيِّ، وسقط «مُسَدَّدٌ» للباقين، وهو الصَّواب، قال الحافظُ ابن حجرٍ: وعليه اقتصر أصحابُ الأطراف. انتهى. وفي هامش الفرع ممَّا عزاه للأَصيليِّ (٢) في نسخة أبي ذرٍّ: «حدَّثنا مُسَدَّدٌ صحّ»، قال في الحاشية: سقطَ ذكرُ مُسَدَّدٍ في نسخةٍ، وإسقاطُه صوابٌ، وهو في نسخةٍ عند الأَصيليِّ. انتهى. قلت: وكذا رأيتهُ في «اليُونينيَّة»، وعُبيدُ الله يَروي (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهرانَ (عَنْ شَقِيقٍ) بفتح المعجمة، أبي (٣) وائلِ بنِ سلمةَ أنَّه (قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ) هو ابن مسعودٍ (وَأَبِي مُوسَى) عبدِ الله بن قيسٍ الأشعريِّ (فَقَالَا: قَالَ النَّبِيُّ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا العِلْمُ) بموتِ العلماء، فكلَّما مات عالمٌ؛ نقص (٤) العلمُ بالنَّسبة إلى فقدِ حامله، وينشأ عن ذلك الجهلُ بما كان ذلك العالم ينفردُ به عن بقيَّة العلماء (وَيَكْثُرُ فِيهَا الهَرْجُ، وَالهَرْجُ) هو (القَتْلُ).

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.5 / 29.5
الإضاءة 7%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله