سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ "إِنَّ فِيهِ…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٢٢٠٥

الحديث رقم ٢٢٠٥ من كتاب «كتاب السلام» في صحيح مسلم، تحت باب: باب لكل داء دواء واستحباب التداوي.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: يقول "إن فيه شفاء". ٧١ - (٢٢٠٥) حدثني نصر بن…

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ "إِنَّ فِيهِ شِفَاءً".

٧١ - (٢٢٠٥) حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ. حَدَّثَنِي أَبِي. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ. قال:

جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فِي أَهْلِنَا. وَرَجُلٌ يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا. فَقَالَ: مَا تَشْتَكِي؟ قَالَ: خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَيَّ. فَقَالَ: يَا غُلَامُ ائْتِنِي بِحَجَّامٍ. فَقَالَ لَهُ: مَا تَصْنَعُ

⦗١٧٣٠⦘

بِالْحَجَّامِ؟ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا. قَالَ: وَاللَّهِ. إِنَّ الذُّبَابَ لَيُصِيبُنِي، أَوْ يُصِيبُنِي الثَّوْبُ، فَيُؤْذِينِي، وَيَشُقُّ عَلَيَّ. فَلَمَّا رَأَى تَبَرُّمَهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ "إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شربة من عسل، أو لدغة بِنَارٍ" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ" قَالَ فَجَاءَ بحجام فشرطه، فذهب عنه ما يجد.

سند حديث: ٧٠ - (٢٢٠٥) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ…

٧٠ - (٢٢٠٥) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَأَبُو الطَّاهِرِ. قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي عَمْرُو؛ أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ؛ أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ؛ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَادَ الْمُقَنَّعَ ثُمَّ قَالَ:

لَا أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ. فَإِنِّي

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: يقول "إن فيه شفاء". ٧١ - (٢٢٠٥) حدثني نصر بن…

ذكر ابن عباس رضي الله عنهما أن الشفاء يتسبب عن استعمال أحد علاجات أساسية ثلاثة، ولم يقصد الحصر في الثلاثة، فإن الشفاء قد يكون في غيرها، وإنما نبه بهذه الثلاثة على أصول العلاج، وهي: شرطة تقطع العرق وتشقه، بالآلة التي يشرط بها موضع الحجامة، أو شراب العسل، أو أن تُسخن حديدة بالنار ويمس بها موضع الألم من الجسم، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أمته نهي كراهة عن الكيِّ بالنار، وحكمة النهي عنه ما فيه من التعذيب والألم الشديد لمظنة الشفاء، فإنه أشد الثلاثة، فلا ينبغي استعماله إلا لحاجة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان أنواع للطب النبوي مما فيه الشفاء بإذن الله، وهي: الحجامة، وشراب العسل، والكيّ بالنار.
  • نهي تنزيه عن الكيّ بالنار، وعدم استعماله قدر المستطاع.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 10 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 11.5 / 29.5
الإضاءة 88%
البدر بعد 3 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل