قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر".

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٢٩٥٦

الحديث رقم ٢٩٥٦ من كتاب «كتاب الزهد والرقائق» في صحيح مسلم، تحت باب: كتاب الزهد والرقائق.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر".

سند حديث: بسم الله الرحمن الرحيم.[٥٣ - كتاب الزهد…

بسم الله الرحمن الرحيم.

[٥٣ - كتاب الزهد والرقائق]

١ - (٢٩٥٦) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ (يعني الدراوردي) عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر".

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الحياة الدنيا للمؤمن كالسجن لالتزامه بالتكاليف الشرعية من فعل المأمور وترك المحذور، فإذا مات استراح من هذا وانقلب إلى ما أعد الله تعالى له من النعيم الدائم، وهي للكافر كالجنة؛ لأنه يفعل فيها كل ما تشتهيه نفسه ويأمره به هواه، فإذا مات انقلب إلى ما أعد الله تعالى له يوم القيامة من العذاب المقيم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • قال النووي: كل مؤمن مسجون ممنوع في الدنيا من الشهوات المحرمة والمكروهة، مكلف بفعل الطاعات الشاقة، فإذا مات استراح من هذا، وانقلب إلى ما أعد الله تعالى له من النعيم الدائم، والراحة الخالصة من النقصان، وأما الكافر فإنما له من ذلك ما حصل في الدنيا مع قلته وتكديره بالمنغصات، فإذا مات صار إلى العذاب الدائم، وشقاء الأبد.
  • قال السندي: قوله (سجن المؤمن) فإنه وإن كان في نعمة فالجنة خير له منها، (وجنة الكافر) فإنه وإن كان في مقيتة فالنار شر له منها.
  • هوان الدنيا على الله تعالى.
  • الدنيا دار ابتلاء وامتحان لأهل الإيمان.
  • الكافر استعجل جنته في دنياه؛ فعوقب بحرمان جنة الآخرة ونعيمها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله