(٤٣) بَاب يَجِبُ إِتْيَانُ الْمَسْجِدِ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ٢٥٥ - (٦٥٣)…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٦٥٣

الحديث رقم ٦٥٣ من كتاب «كتاب المساجد ومواضع الصلاة» في صحيح مسلم، تحت باب: (٤٣) باب يجب إتيان المسجد على من سمع النداء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: (٤٣) باب يجب إتيان المسجد على من سمع…

(٤٣) بَاب يَجِبُ إِتْيَانُ الْمَسْجِدِ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ

٢٥٥ - (٦٥٣) وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ. كلهم عَنْ مَرْوَانَ الْفَزَارِيِّ. قَالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا الْفَزَارِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ. قَالَ:

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ أَعْمَى. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ. فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ. فَرَخَّصَ لَهُ. فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ "هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ؟ " فقال: نَعَمْ. قَالَ "فَأَجِبْ".

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: (٤٣) باب يجب إتيان المسجد على من سمع…

أتَى رجُلٌ أعْمَى إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ليس عندي مَن يُساعدني ويأخذ بيدي إلى المسجد، في الصلوات الخمس، يريد أنْ يُرخِّصَ له النبيُّ صلى الله عليه وسلم في ترك الجماعة، فَرَخَّصَ له، فلمَّا أَدْبَرَ ناداه وقال: هل تسمع الأذان بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب المُنادي بالصلاة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجوب صلاة الجماعة؛ لأن الرُّخصة لا تكون إلا من شيء لازم وواجب.
  • قوله: «فأجب» لمن يسمع النداء يدل على وجوب صلاة الجماعة؛ لأن الأصل بالأمر للوجوب.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: (٤٣) باب يجب إتيان المسجد على من سمع…

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

ولَقِيتُ غُلَامًا أَسْفَعَ أَحْوَى) (١)؛ قال القتيبي (٢): الأسفع: الذي أصاب خدَّه لونٌ يخالف سائر لونه من سواد.

* * *

[٦٥٣] وقوله: (مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً) (٣)، أي: نحيفة، وقال الحجاج لمسلم بن قتيبة: (مَا لِي أَرَاكَ ضَارِعَ الجِسْمِ) (٤)

في هذه الأحاديث: بذل الوُسع في منافع المسلمين، إذ كان يضع يده على المكان الوجع؛ ثم يدعو، وفيه أن الله يفعل ما يشاء من القبض والبسط وغير ذلك.

* * *

[٦٥٤] وفي حديث الشاة المسمومة (٥): ما يدل على ترك الانتقام، وفيه أن ما خلق ضارا؛ ضرَّ إلا من خصه الله بالسلامة منه.

* * *

[٦٥٥] وقوله: (مَا كُنَّا نَأبِنُهُ بِرُقيةٍ) (٦)، أي: نتهمه، وقال أبو الدرداء: (إِنْ نُؤْبَن بِمَا لَيْسَ فِينَا، فَرُبَّمَا زُكِّينَا بِمَا لَيْسَ فِينَا) (٧)؛ أي: إن نُتَّهَم ونُنْسَب إلى قبيح

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

ولَقِيتُ غُلَامًا أَسْفَعَ أَحْوَى) (١)؛ قال القتيبي (٢): الأسفع: الذي أصاب خدَّه لونٌ يخالف سائر لونه من سواد.

* * *

[٦٥٣] وقوله: (مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً) (٣)، أي: نحيفة، وقال الحجاج لمسلم بن قتيبة: (مَا لِي أَرَاكَ ضَارِعَ الجِسْمِ) (٤)

في هذه الأحاديث: بذل الوُسع في منافع المسلمين، إذ كان يضع يده على المكان الوجع؛ ثم يدعو، وفيه أن الله يفعل ما يشاء من القبض والبسط وغير ذلك.

* * *

[٦٥٤] وفي حديث الشاة المسمومة (٥): ما يدل على ترك الانتقام، وفيه أن ما خلق ضارا؛ ضرَّ إلا من خصه الله بالسلامة منه.

* * *

[٦٥٥] وقوله: (مَا كُنَّا نَأبِنُهُ بِرُقيةٍ) (٦)، أي: نتهمه، وقال أبو الدرداء: (إِنْ نُؤْبَن بِمَا لَيْسَ فِينَا، فَرُبَّمَا زُكِّينَا بِمَا لَيْسَ فِينَا) (٧)؛ أي: إن نُتَّهَم ونُنْسَب إلى قبيح

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21.4 / 29.5
الإضاءة 58%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
الحمد لله