رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٨٥٠

الحديث رقم ٨٥٠ من كتاب «كتاب الجمعة» في صحيح مسلم، تحت باب: (٢) باب الطيب والسواك يوم الجمعة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من اغتسل…

رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ. فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً. وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً. وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ. وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً. وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً. فَإِذَا خَرَجَ الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر".

سند حديث: ١٠ - (٨٥٠) وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن…

١٠ - (٨٥٠) وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أَنَسٍ. فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أبي هريرة؛ أن

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من اغتسل…

يُخبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن فَضْل التَّبْكِيْر في الذهاب إلى صلاة الجمعة،
ويبدأ التبكير من طلوع الشمس إلى مجيء الإمام؛ وهو خمس ساعات، وتقسم على حسب الوقت بين طلوع الشمس إلى دخول الإمام وصعوده المنبر للخطبة خمسة أجزاء:

الأول: من اغتسل غسلًا كاملًا كغسل الجنابة، ثم ذهب لمسجد الجمعة في الساعة الأولى فكأنما تصدَّق بِجَمَل.

الثاني: من ذهب في الساعة الثانية فكأنما تصدَّق ببقرة.

الثالث: من ذهب في الساعة الثالثة فكأنما تصدق بكبش -وهو ذكر الضأن- له قرون.

الرابع: من ذهب في الساعة الرابعة فكأنما تصدق بدجاجة.

الخامس: من ذهب في الساعة الخامسة فكأنما تصدق ببيضة.

فإذا خرج الإمام للخطبة؛ توقَّفت الملائكة الجالسون على الأبواب لكتابة الداخلين للمسجد الأول فالأول عن الكتابة، وجاؤوا يستمعون الذكر والخطبة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على الاغتسال يوم الجمعة، ويكون قبل الذهاب إلى الصلاة.
  • فضيلة التبكير إلى صلاة الجمعة من أول ساعات النهار.
  • الحث على المبادرة إلى الأعمال الصالحة.
  • حضور الملائكة صلاة الجمعة واستماعهم للخطبة.
  • الملائكة على أبواب المساجد، يكتبون القادمين، الأوّل فالأول، في المجيء إلى صلاة الجمعة.
  • قال ابن رجب: قوله: "من اغتسل يوم الجمعة، ثم راح" يَدُلّ على أن الغُسل المستحب للجمعة أوّله طلوع الفجر، وآخره الرواح إلى الجمعة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من اغتسل…

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

ما يُلبِسُه، يقال: غَيِنَت السماء غَيْنًا، وهو: إطباق الغيمِ السماءَ، والغيمُ والغَيْنُ واحد.

[٨٥٠] وفي حديث أبي هريرة : (مَن نَفَّسَ عَن مُؤْمِنٍ كُرَبَةً) (١)؛ فيه دلالة على ثواب تنفيس الكربة عن المسلمين ومَعُونتهم.

[٨٥١] وفي الأحاديث: فضل طالب العلم، وفيها ما يستفاد بدرس كتاب الله من مجالسة الملائكة، وفيها: نفي الخواطر الشاغلة عن أمر الآخرة بالاستغفار، وذلك أن يردها حين يحس بها؛ قبل أن تستقر في القلب وتستمكن؛ وذلك زيادة في الكرامة، وفي قوله: (لَا تَدعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا) (٢) نهي عن رفع الصوت بالذكر، وقوله: (وَالَّذِي تَدعُونَهُ أَقرَبُ إِلَى أَحَدِكُم مِن عُنُقِ رَاحِلَةِ أَحَدِكُم)؛ يعني: القرب بالعلم، أي: علمه محيط بجميع المخلوقات.

[ومن باب ذكر ما جاء في التعوذ]

[٨٥٢] (وَعثَاءِ السَّفَرِ) مشقته، و (وَكَآبَةِ المُنقَلَبِ) أن يرجع من سفره إلى أهله، غير فرح ولا مسرور، و (سُوءِ المَنظَرِ فِي المَالِ وَالأَهلِ): أن يرى فيهم ما يسوؤه، وقوله: (وَالحَوْرِ بَعْدَ الكَوْن) كذا رواه عاصم الأحول بالنون، وقيل: الصواب بالراء، ومعناه من النقصان بعد الزيادة (٣).

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

ما يُلبِسُه، يقال: غَيِنَت السماء غَيْنًا، وهو: إطباق الغيمِ السماءَ، والغيمُ والغَيْنُ واحد.

[٨٥٠] وفي حديث أبي هريرة : (مَن نَفَّسَ عَن مُؤْمِنٍ كُرَبَةً) (١)؛ فيه دلالة على ثواب تنفيس الكربة عن المسلمين ومَعُونتهم.

[٨٥١] وفي الأحاديث: فضل طالب العلم، وفيها ما يستفاد بدرس كتاب الله من مجالسة الملائكة، وفيها: نفي الخواطر الشاغلة عن أمر الآخرة بالاستغفار، وذلك أن يردها حين يحس بها؛ قبل أن تستقر في القلب وتستمكن؛ وذلك زيادة في الكرامة، وفي قوله: (لَا تَدعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا) (٢) نهي عن رفع الصوت بالذكر، وقوله: (وَالَّذِي تَدعُونَهُ أَقرَبُ إِلَى أَحَدِكُم مِن عُنُقِ رَاحِلَةِ أَحَدِكُم)؛ يعني: القرب بالعلم، أي: علمه محيط بجميع المخلوقات.

[ومن باب ذكر ما جاء في التعوذ]

[٨٥٢] (وَعثَاءِ السَّفَرِ) مشقته، و (وَكَآبَةِ المُنقَلَبِ) أن يرجع من سفره إلى أهله، غير فرح ولا مسرور، و (سُوءِ المَنظَرِ فِي المَالِ وَالأَهلِ): أن يرى فيهم ما يسوؤه، وقوله: (وَالحَوْرِ بَعْدَ الكَوْن) كذا رواه عاصم الأحول بالنون، وقيل: الصواب بالراء، ومعناه من النقصان بعد الزيادة (٣).

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.5 / 29.5
الإضاءة 85%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله