خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٩١٢

الحديث رقم ٩١٢ من كتاب «كتاب الكسوف» في صحيح مسلم، تحت باب: (٥) باب ذكر النداء بصلاة الكسوف "الصلاة جامعة".

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: خسفت الشمس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم…

خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَامَ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ. حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ. فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ. مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلَاةٍ قَطُّ. ثُمَّ قَالَ "إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ، لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أ حد وَلَا لِحَيَاتِهِ. وَلَكِنَّ

⦗٦٢٩⦘

اللَّهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عباده. فإ ذا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ".

وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ الْعَلَاءِ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ. وقال "يخوف عبادة".

سند حديث: ٢٤ - (٩١٢) حدثنا أ بو عَامِرٍ الْأَشْعَرِيُّ…

٢٤ - (٩١٢) حدثنا أ بو عَامِرٍ الْأَشْعَرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ. قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى. قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: خسفت الشمس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم…

لما ذهب ضوء الشمس أو شيء منه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قام فزعًا، لأن معرفته الكاملة بربه تعالى أوجبت له أن يصير كثير الخوف وشديد المراقبة؛ لضلال أكثر أهل الأرض وطغيانهم أو أن ساعة النفخ في الصور حضرت فدخل المسجد، فصلى بالناس صلاة الكسوف، فأطال إطالة لم تعهد من قبلُ إظهارا للتوبة والإنابة، فلما فرغ المصطفى من مناشدته ربه ومناجاته، توجه إلى الناس يعظهم، ويبين لهم أن هذه الآيات يرسلها الله عبرة لعباده، وتذكيرا وتخويفا، ليبادروا إلى الدعاء والاستغفار والذكر والصلاة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • شدة خوف النبي -صلى الله عليه وسلم- من الله تعالى لكمال علمه بالله وبعظمته.
  • مشروعية صلاة الكسوف في المسجد والإطالة فيها.
  • جواز الإخبار بما يوجب الظن من شاهد الحال؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يبين سبب خوفه.
  • دوام المراقبة لفعل الله تعالى.
  • مشروعية الخطبة بعدها وبيان الحكمة من الكسوف.
  • أن الحكمة من الآيات تخويف الناس لا موت أحد أو حياته.
  • مشروعية الفزع إلى ذكر الله تعالى ودعائه واستغفاره عند رؤية الكسوف وآيات التخويف.
  • الذنوب سبب للعقوبات.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: خسفت الشمس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم…

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

بِالأَبْوَابِ)؛ فيه دليل أن من كان خامل الذكر، حسنَ السيرة؛ يكون مستجاب الدعوة.

* * *

[٩١٢] وقوله: (يَجُرُّ قُصْبَهُ) (١)، يعني: أمعاءه.

* * *

[٩١٣] وقوله: (انبَعَثَ لَها رَجُلٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ) (٢)؛ فيه دليل أن العزيز إذا ركب الذنب العظيم، كان أشد العقوبته، وفيه زجرٌ عن ضرب المرأة في غير موضعه.

* * *

[٩١٤] وفي حديث سهيل (٣): إيعاد شديد لمن يضرب المملوك، ويظلم الناس، وللنساء اللواتي يلبسن الغلائل والشُّفوف، ويتراءين لغير أزواجهن ومحارمهن، وقد زيَّنَّ أنفسهن بالشهوات في غير حِلِّها، وفيه تحقير لأمر الدنيا، فلم تبلغ كل ما فيها من نعيم الآخرة؛ إلا المقدار الذي وصفه، وقوله: (مَائِلَاتٌ)؛ يعني في مشيهن، (مُمِيلَاتٌ)؛ أي: يُمِلْنَ أكتافهن وأعطافهن، وقوله: (رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ)؛ أي: يُعَظَّمن رؤوسهن بالخُمُر والمقانع؛ حتى يشبه أسنمة الإبل البُخت.

* * *

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

بِالأَبْوَابِ)؛ فيه دليل أن من كان خامل الذكر، حسنَ السيرة؛ يكون مستجاب الدعوة.

* * *

[٩١٢] وقوله: (يَجُرُّ قُصْبَهُ) (١)، يعني: أمعاءه.

* * *

[٩١٣] وقوله: (انبَعَثَ لَها رَجُلٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ) (٢)؛ فيه دليل أن العزيز إذا ركب الذنب العظيم، كان أشد العقوبته، وفيه زجرٌ عن ضرب المرأة في غير موضعه.

* * *

[٩١٤] وفي حديث سهيل (٣): إيعاد شديد لمن يضرب المملوك، ويظلم الناس، وللنساء اللواتي يلبسن الغلائل والشُّفوف، ويتراءين لغير أزواجهن ومحارمهن، وقد زيَّنَّ أنفسهن بالشهوات في غير حِلِّها، وفيه تحقير لأمر الدنيا، فلم تبلغ كل ما فيها من نعيم الآخرة؛ إلا المقدار الذي وصفه، وقوله: (مَائِلَاتٌ)؛ يعني في مشيهن، (مُمِيلَاتٌ)؛ أي: يُمِلْنَ أكتافهن وأعطافهن، وقوله: (رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ)؛ أي: يُعَظَّمن رؤوسهن بالخُمُر والمقانع؛ حتى يشبه أسنمة الإبل البُخت.

* * *

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16.3 / 29.5
الإضاءة 97%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
اللهم صل على محمد