«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَأَسِكِ، وَنِقْمَتِكَ، وَسُلْطَانِكَ»

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ١٣٧٨٦

الحديث رقم ١٣٧٨٦ من كتاب «كتاب الحج» في المصنف، تحت باب: من كان يلتزم دبر الكعبة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «اللهم إني أعوذ بك من بأسك، ونقمتك، وسلطانك»

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَأَسِكِ، وَنِقْمَتِكَ، وَسُلْطَانِكَ»

سند حديث: حَدَّثَنَا١٣٧٨٦ - أَبُو بَكْرٍ قَالَ…

حَدَّثَنَا

١٣٧٨٦ - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِي، عَنْ حَنْظَلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يَتَعَوَّذُ فِي دُبُرِ الْكَعْبَةِ وَيَقُولُ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «اللهم إني أعوذ بك من بأسك، ونقمتك، وسلطانك»

كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَستعيذُ بالله مِن أربع، بعد التشهد الأخير وقبل السلام في الصلاة، وأَمَرَنا أن نستعيذَ بالله منها،

الأولى: مِن عذاب القبر.

الثانية: مِن عذاب النار وذلك يوم القيامة.

الثالثة: مِن فتنة المَحيا مِن شَهَوات الدنيا المحرمة ومن شبهاتها المُضِلَّة، ومن فتنة المَمَات، أي ساعة الاحتضار، من الزيغ عن الإسلام أو السنة، أو فتنة القبر كسؤال المَلَكين.

الرابعة: فتنة المسيح الدَّجَّال الذي يَخْرُج في آخر الزمان، يَبتلي الله به عباده؛ وخَصَّه بالذكر لعظيم فتنته وإضلاله.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • هذه الاستعاذة من مهمات الأدعية وجوامعها، لاشتمالها على الاستعاذة من شرور الدنيا والآخرة.
  • ثبوت عذاب القبر وأنه حق.
  • خطورة الفتن وأهمية الاستعانة بالله والدعاء للنجاة منها.
  • إثبات خروج الدَّجَّال وعظم فتنته.
  • استحباب هذا الدعاء عقب التشهد الأخير.
  • استحباب الدعاء بعد العمل الصالح.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر