«رَأَيْتُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ تُبَّانًا، وَهُوَ بِعَرَفَاتٍ»

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٢٤٨٦٤

الحديث رقم ٢٤٨٦٤ من كتاب «كتاب اللباس والزينة» في المصنف، تحت باب: في لبس التبان.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «رأيت على عمار بن ياسر تبانا، وهو بعرفات»

«رَأَيْتُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ تُبَّانًا، وَهُوَ بِعَرَفَاتٍ»

سند حديث: ٢٤٨٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ…

٢٤٨٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «رأيت على عمار بن ياسر تبانا، وهو بعرفات»

يخبر حسان بن بلال أنه رأى عمار بن ياسر يخلل لحيته في الوضوء، فسأله عن تخليل اللحية في الوضوء، كأنه تعجب من هذه الصفة التي لم يكن يعلمها من قبل إلا عندما رأى عمار بن ياسر يفعل ذلك.
فأجابه عمار رضي الله عنه بأنه ليس هناك ما يمنع من تخليلها، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.
وتخليل اللحية له صفتان:
الأولى: أن يأخذ كَفَّا من ماء، ويجعله تحتها ويَعْرُكُها حتى تتخلل به.
الثانية: أن يأخذ كَفَّا من ماء، ويخللها بأصابعه كالمُشْط.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • حرص عمار بن ياسر -رضي الله- على متابعة سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-.
  • مشروعية تخليل اللحية في الوضوء، وهو تفريقها وإسالة الماء فيما بينها؛ ليدخل ماء الوضوء خلال الشعر، ويصل إلى البشرة، وهذا إذا كانت اللحية كثيفة بحيث لا تُرى ظاهر البشرة التي تحتها، أما إن كانت خفيفة تُرى ظاهر البشرة فالواجب غسلها وما تحتها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر