انَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٢٩١٦٥

الحديث رقم ٢٩١٦٥ من كتاب «كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: العزم من الدعاء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: يحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك»

انَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ»

سند حديث: ٢٩١٦٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ…

٢٩١٦٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نَوْفَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: يحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك»

كَانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَستحِبُّ الأدعية الجامعة لخير الدنيا والآخرة مما لفظه قليل ومعناه كثير، ويكون فيه الثناء على الله تعالى، والأغراض الصالحة، ويَدَعُ ما عدا ذلك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب الدعاء بالألفاظ اليسيرة الجامعة لمعاني الخير، وكراهة التكلف والتَّشْقِيْق في المسألة، وهو خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
  • خُصّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوامع الكلم.
  • الحرص على ما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا به؛ وإن كان طويلًا، وكثرت كلماته، فكلُّه من الأدعية الجامعة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 70%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا إله إلا الله