٢٩١٩٢ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٢٩١٩٢

الحديث رقم ٢٩١٩٢ من كتاب «كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: من كان يدعو بالغنى.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٩١٩٢ - حدثنا عمر بن سعيد، عن سفيان، عن أبي…

٢٩١٩٢ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى»

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٩١٩٢ - حدثنا عمر بن سعيد، عن سفيان، عن أبي…

سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه العلمَ والتوفيق للحق، وأن يُوفِّقه إلى امتثال ما أمر به وترك ما نهى عنه، وأن يعفه عن كل ما حرَّم عليه فيما يتعلق بجميع المحارم التي حرَّمها عز وجل ، وسأله كذلك الغنى عن الخلق، بحيث لا يفتقر إلى أحد سوى ربَّه عز وجل .

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الخضوع إلى الله واللجوء إليه في كل الأحوال.
  • أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، وأن الذي يملك ذلك هو الله.
  • إبطال التعلَّق بالأولياء والصالحين في جلب المنافع ودفع المضار.
  • حاجة النفس إلى مكارم الأخلاق؛ لتستقيم على أمر الله، ولتخاف عقابه وترجو رحمته.
  • وجوب التزام التقوى.
  • الكف عن مباشرة المعصية، وإن كان المكلف قد عزم على فعلها.
  • شرف هذه الخصال: الهدى والتقى والعفاف والغنى.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله