٢٩٣٥٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ومَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٢٩٣٥٠

الحديث رقم ٢٩٣٥٠ من كتاب «كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: ما ذكر فيمن سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه ما يدعو به فعلمه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٩٣٥٠ - حدثنا علي بن مسهر، ومروان بن معاوية…

٢٩٣٥٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ومَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ، قَالَ: " قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَلِيمِ "، قَالَ: فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: هَذَا لِرَبِّي، فَمَا لِي؟، قَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي "

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٩٣٥٠ - حدثنا علي بن مسهر، ومروان بن معاوية…

سَأَلَ رجلٌ من سُكّانِ الباديةِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يُعلِّمه ذكرًا يقوله،
فقال له عليه الصلاة والسلام: قل:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له" بدأ بشهادة التوحيد، ومعناها لا معبود بحق إلا الله،
"الله أكبر كبيرًا"
أي: الله أكبر من كلِّ شيءٍ وأعظم،
"والحمد لله كثيرًا"
أي: حمدًا لله كثيرًا، على صفاته وأفعاله ونعمه التي لا تحصى،
"سبحان الله رب العالمين"
أي: تَنَزَّهَ وتَقَدَّسَ عن النقص،
"لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم"
أي: لا تَحَوُّلٌ من حَالٍ إلى حالٍ إلا بالله وإعانتِه وتوفيقِه،
فقال الرجل: هؤلاء الكلمات لربي لِذِكْرِهِ وتعظيمِه، فما لي من الدعاء لنفسي؟
فقال له عليه الصلاة والسلام: قل:
"اللهم اغفر لي"
بمحو السيئات وسترها،
"وارحمني"
بإيصال المنافع والمصالح الدينية والدنيوية لي،
"واهدني"
لأحسن الأحوال وإلى الصراط المستقيم،
"وارزقني"
المال الحلال والصحة وكل خير وعافية.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على ذكر الله بالتهليل والتكبير والتحميد والتسبيح.
  • استحباب ذكر الله والثناء عليه قبل الدعاء.
  • استحباب دعاء الإنسان بأطيب الدعاء، وبما هو مأثور مما فيه جوامع خير الدنيا والآخرة، وله أن يدعو بما يشاء.
  • ينبغي للعبد الحرص على تَعَلُّم ما ينفعه في الدنيا والآخرة.
  • الحث على طلب المغفرة والرحمة والرزق، فهي جِمَاع الخير.
  • شفقته صلى الله عليه وسلم على تعليمِ أمتِهِ ما ينفعهم.
  • ذُكِرَت الرحمة بعد المغفرة ليتكامل التطهير، فالمغفرة ستر الذنوب ومحوها والزحزحة عن النار، والرحمة إيصال الخيرات ودخول الجنة، وهذا هو الفوز العظيم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.4 / 29.5
الإضاءة 68%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده