٣٢٠٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، عَنِ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٣٢٠٥٩

الحديث رقم ٣٢٠٥٩ من كتاب «كتاب الفضائل» في المصنف، تحت باب: ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٢٠٥٩ - حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، عن…

٣٢٠٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِعُثْمَانَ: «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْفَيْتُ وَمَا أَبْدَيْتُ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٢٠٥٩ - حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، عن…

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: "اللهم اغفر لي ما قدمت"، من سيئة، "وما أخرت"، من عمل، أي: جميع ما فرط مني، "وما أسررت" أي: أخفيت، "وما أعلنت، وما أسرفت"، أي: جاوزت الحد، مبالغة في طلب الغفران بذكر أنواع العصيان، "وما أنت أعلم به مني"، أي: من ذنوبي التي لا أعلمها عدداً وحكماً، "أنت المقدم"، أي: بعض العباد إليك بتوفيق الطاعات، "وأنت المؤخر"، أي: لبعضهم بالخذلان عن النصرة أو أنت المقدم لمن شئت في مراتب الكمال، وأنت المؤخر لمن شئت عن معالي الأمور إلى سفسافها، "لا إله إلا أنت" فلا معبود بحق غيرك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب التقرب إلى الله بهذا الدعاء بين التشهد والتسليم.
  • الحث على الاستغفار واستشعار الخضوع لمقام الربوبية.
  • الاستغفار بعد الطاعة مؤذن بأن العبد ينبغي أن يكون بالله لا بعمله، فلا يغتر بما عمل.
  • الذنب والتقصير أمر لازم للبشر، فينبغي على العبد أن يتوب من ذلك كله.
  • علم الله محيط بكل الأعمال والأقوال والأفعال والأحوال.
  • الله سبحانه يرفع من يشاء ويضع من يشاء ولا يسأل سبحانه عما يفعل.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد