قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٣٣٠٨٠

الحديث رقم ٣٣٠٨٠ من كتاب «كتاب السير» في المصنف، تحت باب: في قتال العدو أي ساعة تستحب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: لا تسألوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ، وَكَانَتْ تَنْتَظِرُ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نَهَدَ إِلَى عَدُوِّهِ»

سند حديث: ٣٣٠٨٠ - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ…

٣٣٠٨٠ - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عَبْدِ اللَّهِ صَدَاقَةٌ وَمَعْرِفَةٌ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يَنْسَخَ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى فَقَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: لا تسألوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا…

يخبر عبد الله بن أبي أوفى الصحابي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي العدو في بعض أيامه فانتظر ولم يبدأ بالقتال إلا بعد أن زالت الشمس، ولما زالت الشمس قام فيهم -والمعتاد أن يكون ذلك بعد الصلاة- قام فيهم خطيباً فنهاهم عن تمني لقاء العدو لما فيه من الإعجاب بالنفس، وأن يسألوا الله العافية، ثم قال: فإذا لقيتموهم فاصبروا. أي إن حقق الله ذلك وابتليتم بلقاء العدو فاصبروا عند ذلك واتركوا الجزع، واعلموا أن لكم إحدى الحسنيين إما أن ينصركم الله على عدوكم وتكون لكم الغلبة، ويجمع الله لكم بين قهر العدو في الدنيا والثواب في الآخرة، وإما أن تُغلبوا بعد أن بذلتم المجهود في الجهاد فيكون لكم الثواب الأخروي، أما قوله: واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف. فمعناه أن الجهاد يؤدي إلى الجنة
ن ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه بشرعه المنزل وقدرته الكاملة أن ينصر المسلمين على عدوهم وبالله التوفيق.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • اختيار الوقت المناسب للقتال، فإما أن يكون أول النهار، وإلا بعد الزوال.
  • كراهية تَمنِّي قتال الأعداء؛ لعواقبه الوخيمة، كـ: الجهل بعاقبة الأمر؛ لما فيه من الغرور وقلة الحزم الجالب للخذلان والهزيمة.
  • سؤال العافية، وهي شاملة لعافية الدين والدنيا والأبدان.
  • الصبر عند لقاء العدو، لأنه السبب الأكبر في الظفر والانتصار.
  • فضيلة الجهاد، وأنه سبب قريب في دخول الجنة.
  • الدعاء بهذه الدعوات المناسبات، عند لقاء الأعداء، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله.
  • الدعاء بصفات الله التي تناسب طلب الداعي، لقوله: "وهازم الأحزاب، اهزمهم".

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18 / 29.5
الإضاءة 89%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا إله إلا الله