قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَاللَّهِ لَأَنْ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٣٣٦٦٢

الحديث رقم ٣٣٦٦٢ من كتاب «كتاب السير» في المصنف، تحت باب: في المكر والخدعة في الحرب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَاللَّهِ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ "

سند حديث: ٣٣٦٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ…

٣٣٦٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ذِي حَدَّانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ , وَأَنِّي مُحَارِبٌ أَتَكَلَّمُ فِي الْحَرْبِ , قَالَ: وَلَكِنْ إِذَا قُلْتَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول…

أخبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه إذا سمعتموني أحدّث عن النبي صلى الله عليه وسلم فإني لا أكنّي ولا أُعرّض ولا أواري، وإنما أصرّح، ولأن أقع من السماء أيسر عندي وأخف من أن أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أكذب عليه، وإذا حدثت فيما بيني وبين الناس فإنما الحرب خدعة، فقد أكني أو أعرّض أو أواري، وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

يأتي في آخر الزمان شباب صغار السن، ضعاف العقول، يقولون من القرآن ويكثرون قراءته، يخرجون من الإسلام ويتعدّون حدوده كما يخرج السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان شيء من صفات الخوارج.
  • في الحديث علمٌ من أعلام النبوة، حيث أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما سيقع بعده في أمته، فوقع كما أخبر به.
  • جواز التّورية والتعريض في الحرب، والخديعة في الحرب تكون بالتورية، وتكون بالكمين، ونحوهما، دون نقض العهد والأمان، لورود النهي عن ذلك.
  • قال النووي على (يقولون من خير قول البرية) ‏معناه: في ظاهر الأمر كقولهم: لا حكم إلا لله، ونظائره من دعائهم إلى كتاب الله تعالى.
  • قال ابن حجر في قوله (لاَ يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ): المراد أن الإيمان لم يرسخ في قلوبهم؛ لأن ما وقف عند الحلقوم فلم يتجاوزه لا يصل إلى القلب.
  • قال القاضي: أجمع العلماء على أن الخوارج وأشباههم من أهل البدع والبغي متى خرجوا على الإمام وخالفوا رأي الجماعة وشقوا العصا وجب قتالهم بعد إنذارهم، والاعتذار إليهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.6 / 29.5
الإضاءة 84%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله