٣٣٩٨١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٣٣٩٨١

الحديث رقم ٣٣٩٨١ من كتاب «كتاب الجنة» في المصنف، تحت باب: ما ذكر في الجنة وما فيها مما أعد لأهلها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٣٩٨١ - حدثنا يحيى بن يمان، عن أشعث، عن…

٣٣٩٨١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: أَدْنَى أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ , فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفِ خَادِمٍ , لَيْسَ مِنْهُنَّ خَادِمٌ إِلَّا فِي يَدِهَا صَحْفَةٌ سِوَى مَا فِي يَدِ صَاحِبِهَا , لَا يَفْتَحُ بَابَهُ بِشَيْءٍ يُرِيدُهُ , لَوْ ضَافَهُ جَمِيعُ أَهْلِ الدُّنْيَا لَأَوْسَعَهُمْ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٣٩٨١ - حدثنا يحيى بن يمان، عن أشعث، عن…

بيان كرم الله تعالى وسعة رحمته، وبيان منزلة أهل الجنة، حيث إن أدناهم منزلة يتنعم بأضعاف أضعاف ما يملكه أي ملِك في الدنيا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إثبات صفة الكلام لله -تعالى-، كلام يَليق بعظمته وكبريائه.
  • إثبات رؤية المؤمنين لرَّبِهم -عز وجل- يوم القيامة.
  • أن لأدْنَى أهل الجَنَّة عَشرة أضْعَاف ما في الدَّنيا من النَّعِيم.
  • بيان عظيم كَرَم الله -تعالى-، وأن خَزَاِئنه مَلأَى لا تَنفذ.
  • فيه تَفَاوت مَنَازل أهل الجَنَّة.
  • من عَادة ابن آدم النَّكْث في الوَعد، ولذلك يَندهش هذا الرَّجُل من وعْد ربِّ العالمين، ويَظنه يَسخر منه أو يَنْكُث وعْدَه وحاشَاه؛ فإنه -سبحانه- لا يُخلف المِيعاد.
  • إثبات الضحك لله -تعالى-، ومثل هذه الأفعال الصَّادرة من الله -تعالى- يجب أن تثبت له -تعالى- على ما يليق بعظمته وفق ما جاء النص بها.
  • أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بَشر يضحك ويَفرح ويحزن، كسائر البَشَر، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: "إنما أنا بَشَر مثلكم، أنْسَى كما تَنْسَون، فإذا نَسيت فذكِّروني". متفق عليه.
  • جَواز الضَّحك، وأنه ليس بمكروه في بعض المَوَاطِن، ولا بِمُسقط للمُروءة، إذا لم يُجاوز به الحَّد المُعتاد من أمثاله في مثل تلك الحال التي ذكَرَها النبي -صلى الله عليه وسلم-.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20 / 29.5
الإضاءة 72%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله