قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَدُكُمْ لَسَوْطُهُ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٣٤٠٢٠

الحديث رقم ٣٤٠٢٠ من كتاب «كتاب الجنة» في المصنف، تحت باب: ما ذكر في الجنة وما فيها مما أعد لأهلها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: أحدكم لسوطه من الجنة خير من الدنيا وما فيها

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَدُكُمْ لَسَوْطُهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

سند حديث: ٣٤٠٢٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ…

٣٤٠٢٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:

شرح مبسّط لحديث: أحدكم لسوطه من الجنة خير من الدنيا وما فيها

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ملازمة المكان الذي بين المسلمين والكفار لحراسة المسلمين منهم ليوم واحد مُخلصًا لله خير من الدنيا وما فيها، وأن موضع السوط الذي يجاهد به في سبيل الله في الجنة خير من الدنيا وما فيها، وأن أجر وثواب السير في الوقت الذي من أول النهار إلى بداية وقت الظهر، أو الروحة: من وقت الظهر إلى الليل في سبيل الله مرة واحدة، خير من الدنيا وما فيها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل الرباط في سبيل الله، لما فيه من المخاطرة بالنفس، ولما يترتب عليه من إعلاء كلمة الله ونصر دينه؛ لذا فإن ثواب يوم واحد، خير من الدنيا وما فيها.
  • حقارة الدنيا بالنسبة للآخرة؛ لأن موضع السوط من الجنة، خير من الدنيا وما فيها.
  • فضل الجهاد في سبيل الله، وعظم ثوابه؛ لأن ثواب الروحة الواحدة أو الغدوة، خير من الدنيا وما فيها.
  • قوله: "في سبيل الله" فيه الدلالة على أهمية الإخلاص، وأن الأجر مترتب عليه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.8 / 29.5
الإضاءة 74%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله