حَدَّثَنَا⦗١٨٥⦘٣٥١٧٤ - عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٣٥١٧٤

الحديث رقم ٣٥١٧٤ من كتاب «كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: كلام ابن منبه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ⦗١٨٥⦘٣٥١٧٤ - عفان بن مسلم، قال: حدثنا مهدي…

حَدَّثَنَا

⦗١٨٥⦘

٣٥١٧٤ - عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ، عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللَّهَ زَمَانًا، ثُمَّ طَلَبَ إِلَى اللَّهِ حَاجَةً وَصَامَ لِلَّهِ سَبْعِينَ يَأْكُلُ كُلَّ سَبْتٍ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً، قَالَ: وَطَلَبَ إِلَى اللَّهِ حَاجَتَهُ، فَلَمْ يُعْطَهَا فَأَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ، فَقَالَ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ مِنْ قِبَلِكِ أُتِيتُ لَوْ كَانَ عِنْدَكِ خَيْرٌ لَأُعْطِيتِ حَاجَتَكِ، وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدَكِ خَيْرٌ، قَالَ: فَنَزَلَ إِلَيْهِ سَاعَتَئِذٍ مَلَكٌ، فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّ سَاعَتَكَ هَذِهِ الَّتِي رُزِئْتَ عَلَى نَفْسِكَ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِكَ كُلِّهَا الَّتِي مَضَتْ، وَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ حَاجَتَكَ الَّتِي سَأَلْتَ "

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ⦗١٨٥⦘٣٥١٧٤ - عفان بن مسلم، قال: حدثنا مهدي…

يؤتى يوم القيامة بأنعم أهل الدنيا وهو من أهل النار، فيغمس في جهنم، فيأتيه من حرها ولهيبها وسمومها ما ينسيه ما كان فيه من نعيم في الدنيا، عند ذلك يسأل ربه وهو أعلم بحاله، هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب.
وفي المقابل يؤتى بأشقى أهل الدنيا وأشدهم بؤسًا وفقرًا وحاجة وهو من أهل الجنة، فيغمس في الجنة غمسة، فينسى ما كان عليه من حال في الدنيا من النكد والشقاء والبؤس والفقر والشدة؛ لما يجد من لذة ومتعة لا توصف، عند ذلك يسأل ربه وهو أعلم بحاله، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بُؤسًا قط؟ هل مَرَّ بك شدة قط؟ فيقول: لا والله، ما مرَّ بي بؤس قطُّ، ولا رأيت شِدة قَطُّ.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الترغيب في نعيم الجنة الدائم، والترهيب من عذاب النار الأليم.
  • البشارة لما أعده الله للعاملين خيرا والإنذار بما أعد الله للعاصين.
  • نعيم الآخرة ينسي شدة الدنيا وفقرها، وعذاب الآخرة ينسي نعيم الدنيا ولذاتها.
  • إنعام الله على أهل الفساد في الدنيا ليس دليل محبة إنما هو استدراج وتعجيل لهم بالطيبات، حتى إذا لاقوا الله لم يكن لهم في الآخرة نصيب إلا العذاب.
  • فيه تسلية لأهل الإيمان من الفقراء والمعدمين.
  • التزهيد في الدنيا والترغيب في الآخرة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.5 / 29.5
الإضاءة 67%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا إله إلا الله