حَدَّثَنَا٣٧٢٤٧ - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ، قَالَ حَدَّثَنَا…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٣٧٢٤٧

الحديث رقم ٣٧٢٤٧ من كتاب «كتاب الفتن» في المصنف، تحت باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٢٤٧ - أبو أسامة، عن أبي الأشهب، قال حدثنا…

حَدَّثَنَا

٣٧٢٤٧ - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: " تُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا يَتَدَاعَى الْقَوْمُ عَلَى قَصْعَتِهِمْ , يُنْزَعُ الْوَهْنُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ، وَيُجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ، وَتُحَبَّبُ إِلَيْكُمُ الدُّنْيَا , قَالُوا: مِنْ قِلَّةٍ؟ قَالَ: أَكْثَرُكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ "

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٢٤٧ - أبو أسامة، عن أبي الأشهب، قال حدثنا…

قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقُرب أن تجتمع عليكم أمم الكفر ويدعو بعضهم بعضًا إلى قتالكم كما يدعو الآكلون بعضهم بعضًا إلى الأكل من الإناء الموضوع لأكل ما فيه، فقال قائل: وهل نحن قليلون وقتها؟ قال: بل أنتم وقتها كثيرون، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، وهو ما يحمله السيل ويبقى فوقه من الزبد والوسخ، فشبه صلى الله عليه وسلم أراذل الناس الذين يكونون في ذلك الزمان بغثاء السيل الذي يحمله إذا جرى مما لا ينتفع به كما لا ينتفع بأراذل ذلك الزمان، والله ليخرجن الله من صدور عدوكم الخوف والإجلال والتعظيم الذي كان في قلوبهم منكم، وليضع الله في قلوبكم الضعف والفشل والجبن عن قتال الكفار، فقال قائل: يا رسول الله، وما سبب هذا الوهن الذي يحصل للمسلمين؟ قال: سببه حب الدنيا وكراهة الموت؛ لأن من أحب الدنيا وركن إلى شهواتها كره مفارقة ذلك، وكان ذلك سبب كرهه الموت، فإنه قاطع للذاته مفرق بينه وبين أحبابه، فجبن بذلك عن القتال المؤدي إلى إزهاق روحه، ومتى قلل من الدنيا واستعمل فيها الخشونة هان عليه الموت، فأحب لقاء الله تعالى.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • هذا مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ووقع، فهو من دلائل نبوته.
  • اجتماع أهل الكفر وأممهم على محاربة وقتال الإسلام سببه ترك الجهاد.
  • نزع الخوف والرعب من قلوب الأعداء، وقذف الضعف والجبن في قلوب المسلمين، إنما سببه حب الدنيا والركون إليها.
  • الحث على عدم الانغماس في ملذات الدنيا والميل لها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله