«أَنَّهُ حَفِظَ مِنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، تَكْبِيرَ أَيَّامِ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٥٦٤٢

الحديث رقم ٥٦٤٢ من كتاب «كتاب صلاة العيدين» في المصنف، تحت باب: التكبير من أي يوم هو إلى أي ساعة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «أنه حفظ من قيس بن أبي حازم، تكبير أيام…

«أَنَّهُ حَفِظَ مِنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، تَكْبِيرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ، يُكَبِّرُ بَعْدَهَا»

سند حديث: ٥٦٤٢ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ…

٥٦٤٢ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَارِقٌ،

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «أنه حفظ من قيس بن أبي حازم، تكبير أيام…

في الحديث أن خباب بن الأرت رضي الله عنه كُوِي سبع كيات ثم جاءه أصحابه يعودونه فأخبرهم أن الصحابة الذين سبقوا ماتوا ولم يتمتعوا بشيء من ملذات الدنيا، فيكون ذلك منقصاً لهم مما أُعدَ لهم في الآخرة. وإنه أصاب مالاً كثيرا ًلا يجد له مكانًا يحفظه فيه إلا أن يبني به، وقال: ولولا أن رسول الله نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، إلا عند الفتن في الدين فيدعو بما ورد. ثم قال: إن الإنسان يؤجر على كل شيء أنفقه إلا في شيء يجعله في التراب يعني: في البناء؛ لأن البناء إذا اقتصر الإنسان على ما يكفيه، فإنه لا يحتاج إلى كبير نفقة، ، فهذا المال الذي يجعل في البناء الزائد عن الحاجة لا يؤجر الإنسان عليه، اللهم إلا بناء يجعله للفقراء يسكنونه أو يجعل غلته في سبيل الله أو ما أشبه ذلك، فهذا يؤجر عليه، لكن بناء يسكنه، هذا ليس فيه أجر.
والنهي الذي جاء عن الكي هو لمن يعتقد أن الشفاء من الكي، أما من اعتقد أن الله عز وجل هو الشافي فلا بأس به، أو ذلك للقادر على مداواة أخرى وقد استعجل ولم يجعله آخر الدواء.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل خباب بن الأرت، ومزيد عرفانه بمولاه، وشدة اتهامه لنفسه، ومحاسبته لها حتى في المباحات.
  • النهي عن تمني الموت.
  • كراهية الزيادة في البناء من غير حاجة.
  • الحث على عيادة المريض.
  • جواز الاكتواء عند الحاجة، هذا ما دل عليه الحديث، ولكن ذلك مع الكراهة وألا يبدأ به بدلالة النصوص الأخرى.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.7 / 29.5
الإضاءة 90%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله