١٠٢٠٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن (يحيى بن سعيد عن محمد) (١) بن يحيى بن (حبان) (٢)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٠٢٠٢

الحديث رقم ١٠٢٠٢ من كتاب «[١٠] (كتاب الزكاة)» في المصنف، تحت باب: [١٣] في صدقة البقر، ما هي؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٠٢٠٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن (يحيى بن سعيد…

١٠٢٠٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن (يحيى بن سعيد عن محمد) (١) بن يحيى بن (حبان) (٢) أن نعيم بن سلامة أخبره -وهو الذي كان (خاتم) (٣) (عمر) (٤) بن عبد العزيز في يده- أن عمر بن عبد العزيز دعا بصحيفة زعموا أن رسول اللَّه

⦗١٨٥⦘

كتب بها إلى معاذ (فقال) (٥) نعيم: فقرأت وأنا حاضر فإذا فيها: "من كل ثلاثين (تبيع) (٦) جذع أو جذعة ومن كل أريعين بقرة (بقرة) (٧) مسنة". قال نعيم: فقلت: تبيع (الجذع) (٨) فقال عمر: (بل) (٩) تبيع جذع (١٠).

[١٤] من قال إذا كانت البقر (دون) (١) ثلاثين (فليس فيها) (٢) شيء (٣)

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٠٢٠٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن (يحيى بن سعيد…

كان جبريل -عليه السلام- ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي، وكان يأتيه على صور وهيئات مختلفة، وفي هذا الحديث نزل وأمه في الصلوات الخمس ليبين له أوقاتها، والقصة التي ورد في سياقها الحديث: أن عُمر بن عبد العزيز أخَّر صلاة العصر عن وقتها شيئًا قليلًا، فأنكر عليه عُروة بن الزبير، وأخبره أن جبريلَ نزل فصلَّى إمامًا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتعجَّب عمر من ذلك، وأمر عروة أن يتأمل فيما يقول ويتثبت ولا يقول ما لا دليل له عليه، فأخبره عروة أنه سمع بَشِير بن أبي مسعود يخبر عن أبي مسعود البدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر أن جبريل نزل فصلى إمامًا به صلى الله عليه وسلم في وقت كل صلاة من الصلوات الخمس، وأنه سمع هذا الحديث فعرف كيفية الصلاة وأوقاتها وأركانها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • كان جبريل -عليه السلام- ينزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالوحي, وكان يأتيه على صور وهيئات مختلفة, ومن ذلك أنه كان يأتيه على صورة البشر, وذُكر في هذا الحديث أنه نزل وأمَّه في الصلوات الخمس ليبين له أوقاتها.
  • بيان أوقات الصلاة, وأنه لا يجوز تأخيرها عن وقتها, وفضيلة المبادرة بالصلاة في أول الوقت.
  • جواز صلاة المُعلم بالمتعلم.
  • جواز دخول العلماء على الأمراء وقول الحق عندهم، وإنكار فعلهم مما يخالف السنة، وملاطفتهم فى الإنكار؛ لأنه أقربُ إلى القبول.
  • وجوب الرجوع إلى السنة عند التنازع.
  • إتقان علماء السلف وضبطهم لأحوال النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وسنته.
  • احتياط السلف في الرواية عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، لئلا يقع الراوي في محذور الكذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولو بالخطأ.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد