١٥٣٩٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عابس بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٥٣٩٩

الحديث رقم ١٥٣٩٩ من كتاب «[١١] [كتاب الحج]» في المصنف، تحت باب: [٣٢٨] من قال: إذا قبل الحجر سجد عليه؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٥٣٩٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية…

١٥٣٩٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب استلم الحجر وقبَّله وقال: لولا أني رأيت رسول اللَّه يقبلك ما قبلتك (١).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٥٣٩٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية…

جاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الحجر الأسود في زاوية الكعبة فقبله، فقال: إني أعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبّلك ما قبلتك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية تقبيل الحجر الأسود للطائفين عندما يحاذونه، إن أمكن بسهولة.
  • المقصود من تقبيل الحجر الأسود، هو الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • قال النووي: معناه أنه لا قدرة له على نفع ولا ضر، وأنه حجر مخلوق كباقي المخلوقات التي لا تضر ولا تنفع، وأشاع عمر هذا في الموسم؛ ليشهد في البلدان، ويحفظه عنه أهل الموسم المختلفوا الأوطان.
  • العبادات توقيفية؛ فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله.
  • إذا صحت العبادة عُمل بها ولو لم تُعلم حكمتها؛ لأنَّ امتثال الناس وطاعتهم في القيام بها من الحِكم المقصودة.
  • النهي عن تقبيل ما لم يَرد الشرع بتقبيله على سبيل التعبد من الأحجار وغيرها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله