١٨٣٤٠ - حدثنا أبو معاوية عن (١) موسى بن عبيدة (الربذي) (٢) عن عبد اللَّه بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٨٣٤٠

الحديث رقم ١٨٣٤٠ من كتاب «[١٤] كتاب النكاح» في المصنف، تحت باب: [٢٠٦] من كان يحب أن يتخير في التزويج ومن كان لا يفعل.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٨٣٤٠ - حدثنا أبو معاوية عن (١) موسى بن…

١٨٣٤٠ - حدثنا أبو معاوية عن (١) موسى بن عبيدة (الربذي) (٢) عن عبد اللَّه بن (خراش) (٣) قال: رأيت أبا ذر بالربذة وعنده (امرأة) (٤) له سحماء أو (سحناء) (٥) قال: (و) (٦) هو في مظلة له سوداء قال: فقيل له: يا أبا ذر! لو اتخذت (امرأة) (٧) (٨) أرفع من هذه! فقال: واللَّه لأن اتخذ امرأة تضعني أحب إلي من أن أتخذ امرأة ترفعني (٩).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٨٣٤٠ - حدثنا أبو معاوية عن (١) موسى بن…

في هذا الحديث الحث على معاملة المماليك معاملة حسنة خاصة في الملبس والمأكل، وألا يكلفوهم فوق طاقتهم إلا إذا ساعدوهم في هذا التكليف، وفيه الوعيد الشديد لمن يعيرهم ويحقرهم؛ لأنهم إخوان لنا في الدين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • التحذير من التخلق بأخلاق الجاهلية كالعصبية والتفاخر بالأنساب.
  • تحقيق المساواة في الإسلام وأنَّ الناس جميعاً أخوة، ولا تفاضل بينهم إلا بالتقوى.
  • بيان أخطاء المدعو وتوجيهه.
  • الحث على الإحسان إلى الخدم والعمال.
  • حرص صحابة رسول الله على الاستجابة لمراد رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، وتطبيق سنته على أنفسهم ومن يعولونهم.
  • كل ما كان من أمر الجاهلية فهو مذموم.
  • أن الرجل -مع فضله وعلمه ودينه- قد يكون فيه بعض هذه الخصال المسماة بجاهلية، ولا يوجب ذلك كفره ولا فسقه.
  • النهي عن سب الرقيق وتعييرهم بمن ولدهم، والحث على الإحسان والرفق بهم، ويلتحق في الرقيق من في معناهم من أجير وغيره.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 16.7 / 29.5
الإضاءة 96%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
الحمد لله