١٨٥٧٢ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن عبد (الملك) (١) بن أبي سليمان عن يحيى ابن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٨٥٧٢

الحديث رقم ١٨٥٧٢ من كتاب «[١٤] كتاب النكاح» في المصنف، تحت باب: [٢٥٤] ما ذكر في الزنا وما جاء فيه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٨٥٧٢ - حدثنا عبد الله بن نمير عن عبد…

١٨٥٧٢ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن عبد (الملك) (١) بن أبي سليمان عن يحيى ابن عباد عن أبان (بن) (٢) عثمان قال: تعرف الزناة (بنتن) (٣) فروجهم يوم القيامة.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٨٥٧٢ - حدثنا عبد الله بن نمير عن عبد…

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن قال في صباح كلِّ يوم بعد طلوع الفجر، ومساء كل ليلة قبل غروب الشمس ثلاث مرات: (بسم الله) أستعينُ وأتحفَّظ من كل مؤذٍ (الذي لا يضر مع) ذِكر (اسمه) أيُّ (شيء) مهما عَظُم (في الأرض) والخارج منها من البلاء (ولا في السماء) والنازل منها من البلاء (وهو السميع) بأقوالنا (العليم) بأحوالنا.


من قالها حين يُمسي لم يُصِبْه البلاءُ بغتةً حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح لم يصبه البلاء بغته حتى يمسي.

فأصابَ راويَ الحديثِ أَبَانَ بن عثمان الفَالِجُ؛ وهو استرخاء لأحد شِقَّي البدن، فجعل الرجل الذي سَمِع منه الحديث ينظر إلى أَبَان متعجِّبًا! فقال للرجل: مالك تنظر إلي؟! فوالله ما كَذَبتُ على عثمان، ولا كَذَبَ عثمانُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما قَدَّر الله لي أنْ أقولَه، أصابني غَضبٌ فنَسيتُ أنْ أقولَ هذه الكلمات المذكورة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب الإتيان بهذا الذِّكْرِ في الصباح والمساء؛ ليكون الإنسان محفوظًا بإذن الله تعالى مِن أن يُصيبَه فجأةُ بلاءٍ أو ضرُّ مصيبةٍ أو نحو ذلك.
  • قوة يقين السلف الأول بالله وتصديقهم بما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • من فوائد تقييد الذكر بالصباح والمساء قطع الغفلة عن المسلم واستحضاره الدائم بأنه عبد لله تعالى.
  • على قدر إيمان الذاكر لله وخشوعه وحضور قلبه، مع الإخلاص واليقين يكون أثر الذكر متحقِّقًا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 14 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.7 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
الحمد لله