١٩٦٨٠ - حدثنا أبو بكر قال: نا حفص بن غياث عن عبد اللَّه بن عمرو (بن) (١) مرة عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٩٦٨٠

الحديث رقم ١٩٦٨٠ من كتاب «[١٥] كتاب الطلاق» في المصنف، تحت باب: [١٣٣] من قال: الإيلاء في الرضى والغضب، ومن قال: في الغضب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٩٦٨٠ - حدثنا أبو بكر قال: نا حفص بن غياث عن…

١٩٦٨٠ - حدثنا أبو بكر قال: نا حفص بن غياث عن عبد اللَّه بن عمرو (بن) (١) مرة عن عن [(عمرو) (٢) بن مرة] (٣) عن أبي (عبيدة) (٤) عن عبد اللَّه قال: الإيلاء في الرضى والغضب (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٩٦٨٠ - حدثنا أبو بكر قال: نا حفص بن غياث عن…

يُبَيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم كبائر الذنوب، وهي التي تُوُعِّدَ فاعلُها بوعيد شديد في الدنيا أو الآخرة.

فأوَّلُها "الإِشرَاكُ بِالله": وهو صَرْفُ أيِّ نوع من أنواع العبادة لغير الله، وتسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته.

وثانيها "عُقُوقُ الوَالِدَينِ": وهو كلُّ ما يوجب الأذى للأبوين قولًا كان أو فعلًا، وترك الإحسان إليهما.

وثالثها "قَتْل النَّفْس": بغير حق، كالقتل ظلمًا وعدوانًا.

ورابعها "اليَمِين الغَمُوسُ": وهي الحلف كاذبًا على علم منه بكذبه، سميت بذلك؛ لأنَّها تَغْمِسُ صاحبَها في الإِثم أو في النار.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • اليمين الغموس لا كفارة لها؛ لشدة خطرها وجرمها، وإنما فيها التوبة.
  • الاقتصار على ذكر هذه الكبائر الأربع في الحديث لعظيم إثمها، وليس لحصرها.
  • الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر، والكبيرة هي: كلُّ ذنب فيه عقوبة دنيوية، كالحدود واللعن، أو وعيد أُخروي، كالوعيد بدخول النار، وأن الكبائر دركات بعضها أغلظ من بعض في التحريم، وصغائر الذنوب هي ما سوى الكبائر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.7 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
سبحان الله