الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٠٥٣٤
الحديث رقم ٢٠٥٣٤ من كتاب «[١٣] (كتاب الجهاد)» في المصنف، تحت باب: [١] ما ذكر في فضل الجهاد والحث (عليه).
آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14
٢٠٥٣٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد اللَّه بن مرة عن مسروق قال: سألت ابن مسعود عن هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩]، فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك (١): أرواحهم (طير) (٢) خضر تسرح في الجنة في أيها (شاءت) (٣)، [ثم تأوي إلى قناديل معلقة (بالعرش) (٤)] (٥) (٦) فبينما هم كذلك (إذ اطلع) (٧) عليهم (ربك) (٨)
⦗٤٣⦘
فقال: سلوني (ما شئتم) (٩) فقالوا: يا ربنا، وماذا نسألك (و) (١٠) نحن نسرح في الجنة في أيها شئنا! قال [: فبينما هم كذلك إذ اطلع عليهم ربهم اطلاعة فقال: سلوني (١١) ما شئتم! فقالوا: يا ربنا (و) (١٢) ماذا نسألك ونحن نسرح في الجنة (في) (١٣) أيها شئنا! قال: فبينما هم كذلك إذ اطلع عليهم (ربهم) (١٤) اطلاعة فقال: سلوني ما شئتم! فقالوا: (يا) (١٥) ربنا (و) (١٦) ماذا نسألك ونحن نسرح في الجنة في أيها شئنا! (قال) (١٧)] (١٨): فلما (رأوا) (١٩) أنهم (لن يتركوا) (٢٠) قالوا: نسألك (أن) (٢١) ترد أرواحنا في أجسادنا (إلى الدنيا) (٢٢) حتى نقتل في سبيلك، (قال) (٢٣): فلما رأى أنهم لا يسألون إلا هذا تركهم (٢٤).
📖 هذا الحديث في تفسير سورة آل عمران - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.
درجة الحديث: صحيح
المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط