٢٤٩٦١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن (١) أسامة ابن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٤٩٦١

الحديث رقم ٢٤٩٦١ من كتاب «[١٩] كتاب الطب» في المصنف، تحت باب: [١] من رخص في الدواء والطب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٤٩٦١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة…

٢٤٩٦١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن (١) أسامة ابن شريك قال: شهدت الأعراب يسألون رسول اللَّه (٢) فقال: "تداووا عباد اللَّه، فإن اللَّه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا إلهرم" (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٤٩٦١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة…

قال أسامة بن شريك: جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه جالسون عنده بالسكون والوقار، ليس فيهم طيش ولا خفة حركة، خصوصًا في حضرة النبي صلى اللَّه عليه وسلم، فسلَّمتُ ثم قعدتُ، فجاء الأعراب يسألونه عن يمينه ويساره، فسألوه: يا رسول الله عليه الصلاة والسلام، هل نتداوى ونتعالج من الأمراض؟ فقال: تداووا، وهذا أمر إباحة، فإن الله عز وجل لم يخلق مرضًا إلا قدر له دواءً شافيًا، إلا مرضا واحدا، وهو الكبر والتقدم في السن.
فالتداوي لا ينافي التوكل، كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها اللَّه مقتضيات لمسبباتها قدرًا وشرعًا، وأن تعطيلها يقدح في التوكل، كما يقدح في الأمر، فمن تداوى ولم يجد الشفاء فليس ذلك لعدم وجود الدواء.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الأصل في التداوي الإباحة.
  • رد على من أنكر التداوي، وجعله معارضًا للتوكل.
  • تأدب الصحابة رضوان الله عليهم في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14 / 29.5
الإضاءة 99%
البدر بعد 1 يوم
سبحان الله