٢٤٩٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حسين بن علي عن (ابن أبجر عن) (١) أياد ابن لقيط…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٤٩٦٧

الحديث رقم ٢٤٩٦٧ من كتاب «[١٩] كتاب الطب» في المصنف، تحت باب: [٢] من كره الطب ولم يره.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٤٩٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حسين بن علي…

٢٤٩٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حسين بن علي عن (ابن أبجر عن) (١) أياد ابن لقيط عن أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي وأنا غلام إلى النبي (٢) قال: فقال له (أبي) (٣): إني رجل طبيب، فارني هذه السلعة التي بظهرك، قال: " (و) (٤) ما تصنع بها؟ " قال: أقطعها قال: "لست بطبيب، ولكنك (رفيق) (٥)، طبيبها الذي وضعها" -وقال غيره: "الذي خلقها" (٦).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٤٩٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حسين بن علي…

يخبر أبو رِمْثَةَ رضي الله عنه أنه ذهب مع أبيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأب إن كان أبو رِمْثَةَ ابنه؟، فأكد الأب ذلك وحلف عليه، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا التصرف، وأخبره بأنه لا يطالب أحد بجناية غيره، قريبًا كان أو بعيدًا، حتى الأب مع ابنه، والابن مع أبيه، فالجاني يُطلب وحده بِجِنايته، ولا يطلب بجنايته غيره، قال الله تعالى : {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، وكانت المطالبة بجناية القريب عادةً جاهليةً، فأبطلها الإسلام، ولا يقال هنا: قد أمر الشارع بتحمل العاقلة الدية في جناية الخطأ والقسامة؛ لأن ذلك ليس من تحمل الجناية بل من باب التعاضد والتناصر فيما بين المسلمين، ولأن الأقارب يرثون الجاني لو مات؛ فيتحملون الدية عنه لو أخطأ.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • لا يطالب أحد بجناية غيره، قريبًا كان أو بعيدًا، حتى الأب مع ابنه.
  • عدل الإسلام، وعظم حكمته في أن كل أحد يتحمل ذنبه.
  • حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على معرفة أحوال أصحابه لسؤاله: من هذا؟
  • من استلحق ابنًا له فهو يلحقه ولايحلف البينة به بشرط أن لا ينازع فيه, وإمكان كونه منه.
  • صحة إطلاق الشهادة على الإقرار.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14 / 29.5
الإضاءة 99%
البدر بعد 1 يوم
الله أكبر