٢٥٥٣٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن يزيد عن أبي الأشهب جعفر بن الحارث…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٥٥٣٠

الحديث رقم ٢٥٥٣٠ من كتاب «[٢٠] كتاب الأشربة» في المصنف، تحت باب: [١٢] من رخص في النبيذ في الرصاص.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٥٥٣٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن…

٢٥٥٣٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن يزيد عن أبي الأشهب جعفر بن الحارث النخعي عن أبيه عن جده قال: سألت ابن عباس عن نبيذ (الرصاص) (١)، (فرخص) (٢) لي في ذلك، (فكان) (٣) لجدي جرة من رصاص [ينبذ فيها (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٥٥٣٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن…

سأل أبو جمرة ابن عباس رضي الله عنهما عن التمتع بالعمرة إلى الحج، فأمره بها، ثم سأله عن الهدي المقرون معها في الآية في قوله تعالى {فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي}، فأخبره أنه جزور، وهي أفضله، ثم بقرة، ثم شاة، أو سُبع البدنة أو البقرة، أي: أن يشترك مع من اشتركوا فيهما للهدي أو الأضحية، حتى يبلغ عددهم سبعة.
فكأن أحدا عارض أبا حمزة في تمتعه، فرأى هاتفا يناديه في المنام "حج مبرور، ومتعه متقبلة" فأتى ابن عباس رضي الله عنهما ؛ ليبشره بهذه الرؤيا الجميلة، ولما كانت الرؤيا الصالحة جزءا من أجزاء النبوة، فرح ابن عباس رضي الله عنهما بها واستبشر أن وفقه الله تعالى للصواب، فقال: الله أكبر، هي سنة أبى القاسم صلى الله عليه وسلم .

الفوائد المستفادة من الحديث

  • حرص السلف على نشر العلم.
  • جواز التمتع والإتيان بالعمرة في أشهر الحج.
  • فضيلة ابن عباس -رضي الله عنهما-، حيث أفتى بموافقة السنة مع وجود المخالفين له.
  • المراد بالهدي المذكور في قوله -تعالى-: {فما استيسر من الهدي} البدنة أو البقرة، أو الشرك فيهما أو الشاة.
  • الاستئناس بالرؤيا فيما يقوم عليه الدليل الشرعي؛ تأييدا بها، لأنها عظيمة القدر في الشرع، وجزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، قال ابن دقيق العيد: هذا الاستئناس والترجيح لا ينافي الأصول.
  • الفرح بإصابة الحق، والاغتباط به؛ لأنه علامة التوفيق.
  • التكبير عند التعجب: سواء كان للفرح بالواقع أو إنكاره.
  • جواز تكنية النبي -صلى الله عليه وسلم- في مقام الخبر عنه دون ندائه به.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 14 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.7 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله