٢٧٢١٨ - حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد اللَّه (عن) (١) سعيد (بن) (٢) أبي سعيد…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٧٢١٨

الحديث رقم ٢٧٢١٨ من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [٣٠] في الثلاثة يتسار اثنان دون الآخر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٧٢١٨ - حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله…

٢٧٢١٨ - حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد اللَّه (عن) (١) سعيد (بن) (٢) أبي سعيد قال: رأيت ابن عمر وهو يناجي رجلًا، فأدخلت رأسي بينهما فضرب ابن عمر صدري وقال: إذا رأيت اثنين يتناجيان فلا تدخل بينهما إلا بإذنهما (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٧٢١٨ - حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله…

السُنَّة في البقر والغنم وغيرهما -ماعدا الإبل- ذبحها من الحلق مضجعة على جانبها الأيسر، ومستقبلة القبلة، وأما الإبل، فالسنة نحرها في لبتها، قائمة معقولة يدها اليسرى؛ لأن في هذا راحة لها، بسرعة إزهاق روحها، ولذا لما مر عبد الله بن عمر رضي الله عنه على رجل يريد نحر بدنة مناخة، قال: ابعثها قياما، مقيدة، فهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي نهج أدب القرآن في نحرها بقوله: (فإذا وجبت جنوبها) يعني: سقطت، والسقوط لا يكون إلا من قيام.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • كراهة ذبحها باركة؛ لأن فيه تطويلا في إزهاق روحها.
  • سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- نحر الإبل قائمة مقيدة؛ لأنه من إحسان الذبحة، والرفق بالحيوان، وتشير إلى ذلك الآية الكريمة التي سبق ذكرها.
  • حرص الصحابة -رضي الله عنهم- على الإرشاد إلى السنة.
  • ذكر الدليل عند الإرشاد؛ ليكون أدعى للقبول والطمأنينة.
  • رحمة الله -تعالى- ورأفته بخلقه، حتى في حال إزهاق الروح، وبمثل هذه الأحكام الرحيمة، والحنان العظيم، يعلم أنه دين عطف وشفقة، لا دين وحشية وعنف.
  • جواز ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- باسمه في باب الإخبار لا في النداء.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
الحمد لله