٢٧٣٥٠ - حدثنا (أبو بكر قال) (١): حدثنا إسماعيل بن علية عن غالب قال: إنا لجلوس…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٧٣٥٠

الحديث رقم ٢٧٣٥٠ من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [٥٥] في الرجل يبلغ الرجل (السلام) ما يقول له؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٧٣٥٠ - حدثنا (أبو بكر قال) (١): حدثنا…

٢٧٣٥٠ - حدثنا (أبو بكر قال) (١): حدثنا إسماعيل بن علية عن غالب قال: إنا لجلوس بباب الحسن إذ (جاء) (٢) رجل، (فقال) (٣): حدثني أبي عن جدي قال: بعثني أبي إلى رسول اللَّه فقال: (ائته) (٤) فأقرئه السلام، فأتيته فقلت: (إن) (٥) أبي (يقرئك) (٦) السلام، فقال: "وعليك وعلى أبيك السلام" (٧).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٧٣٥٠ - حدثنا (أبو بكر قال) (١): حدثنا…

في هذا الحديث بيان بعض أحكام زكاة السائمة، وهي التي ترعى بنفسها، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا زادت الإبل على مائة وعشرين ففيها ابنة لبون، وهي التي دخلت في السنة الثالثة من أولاد الناقة، وهذا القيد مستفاد من الأدلة الأخرى في الباب، ولا تفرق الإبل عن حسابها تحسب كل إبله في الأربعين، فلا يترك منها هزيل ولا سمين، ولا صغير أو كبير، وقيل معناه أنه لا يجوز لأحد الخليطين أن يفرق إبله عن إبل صاحبه؛ فرارًا من الصدقة، كما إذا كان لأحد الخليطين ثلاث من الإبل، وللآخر اثنان، فإن في مجموعها شاة، ولو فرقاها لا يجب عليهما شيء، وكذلك لا يجوز الجمع بين الإبل المتفرقة لتقليل الزكاة.
وأخبر أن من أخرج زكاتها طالبًا للأجر من الله تعالى فله أجرها، وأما من امتنع من إخراج الزكاة طوعًا فيأخذها العامل منه قهرًا، ويعاقب بأخذ نصف إبله عقوبة له على منع الزكاة، والقول الآخر أن العامل يقسم ماله قسمين، ويأخذ الزكاة من القسم الأجود والأفضل.
ثم أخبر أن الزكاة حق من حقوق الله تعالى، ليس لآل محمد صلى الله عليه وسلم فيها نصيب، وإنما هي لأصحابها المستحقون لها، وهم الذين بينهم الله تعالى في قوله: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين}.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الدلالة على أنه يجوز للإمام أن يأخذ الزكاة قهرًا إذا لم يرض رب المال، وعلى أنه يُكتفى بنية الإمام؛ لتعلق حقوق الآخرين في هذا المال.
  • أن تارك الزكاة لا يكفر.
  • مشروعية عقوبة مانع الزكاة بأخذ شطر ماله الذي وجب فيه الزكاة.
  • العقوبة بأخذ نصف المال إنما تكون في نوع المال الذي وجبت فيه الزكاة، لا في جميع ماله الذي يملكه.
  • بيان أن الواجب في كل أربعين من الإبل ابنة لبون، وهذا إنما هو بعد مائة وعشرين.
  • لا تجب الزكاة في المعلوفة، لتقييده بقوله: سائمة.
  • لا يجوز تفريق إبل الخليطين، خشية الصدقة، وكذلك الجمع.
  • من أعطى زكاته عن طيب نفس، طالبا الأجر من الله تعالى، فله الأجر العظيم.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.6 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
أستغفر الله