٢٧٦٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا عبد العزيز بن (محمد) (١) عن أسامة بن زيد قال: رأيت…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٧٦٦

الحديث رقم ٢٧٦٦ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [٣٩] من كان يخرج يديه إذا سجد.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٧٦٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا عبد العزيز بن…

٢٧٦٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا عبد العزيز بن (محمد) (١) عن أسامة بن زيد قال: رأيت سالمًا إذا سجد (أخرج) (٢) يديه من برنسه حتى يضعهما على الأرض.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٧٦٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا عبد العزيز بن…

قيل لأسامة بن زيد رضي الله عنهما: ألا تدخل على عثمان بن عفان رضي الله عنه فتُكلِّمه فيما وقع من الفتنة بين الناس والسعي في إطفائها برمتها، فأبلغهم أنه كلمه سرًا طلبًا للمصلحة لا تهييجًا للفتنة، وغرضه أنه لا يريد المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملأ، فتكون سببًا للتطاول على الخليفة، وهو بابُ فتنةٍ وشر لا أكون أول من فتحه.

ثم قال أسامة رضي الله عنهما: بأنه ينصحُ الأمراءَ في السر ولا يداهن أحدًا ولو كان أميرًا، ولا يَتملَّق لهم فيمدحهم في وجوههم بالباطل، وذلك بعدما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يؤتى يوم القيامة برجل، فيُلقى في النار، فتخرج أمعاؤه من بطنه خروجًا سريعًا من شدة الحر وشدة العذاب، فيدور بأمعائه على هذه الحالة في النار كدَوَرَان الحمار حول رَحَاه الذي هو حَجَر الطاحون، فيجتمع حولَه أهلُ النار على هيئة حلقة تحيط به، فيسألونه: يا فلان، ألستَ كنتَ تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟!

فيقول: إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعلُه، وأنهى عن المنكر وأفعلُه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الأصلُ في النصح لولاة الأمور أن يكون فيما بينهم وبينه، وأن لا يتحدث به الإنسان بين عامة الناس.
  • الوعيد الشديد لمن يخالف قولُه فعلَه.
  • الأدب مع الأمراء والتلطف بهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.
  • ذم مداهنة الأمراء في الحق وإظهار ما يبطن خلافه كالمُتملِّق بالباطل.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 70%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل