٢٧٧٣١ - حدثنا يحيى بن (واضح) (١) عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد اللَّه ابن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٧٧٣١

الحديث رقم ٢٧٧٣١ من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [١١٥] (باب استماع النبي ﷺ الشعر وغير ذلك).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٧٧٣١ - حدثنا يحيى بن (واضح) (١) عن محمد بن…

٢٧٧٣١ - حدثنا يحيى بن (واضح) (١) عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد اللَّه ابن (قسيط) (٢) عن أبي الحسن (البراد) (٣) قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤]، جاء عبد اللَّه بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت إلى رسول اللَّه وهم يبكون فقالوا: يا رسول اللَّه أنزل (اللَّه) (٤) هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء فقال: "أقرأوا ما بعدها": ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [الشعراء: ٢٢٧]، أنتم ﴿وَانْتَصَرُوا﴾ أنتم" (٥).

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة الشعراء - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ٢٧٧٣١ - حدثنا يحيى بن (واضح) (١) عن محمد بن…

لما نزلت هذه الآية: {قل هو القادر} أي الكامل القدرة ({على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} كالحجارة التي أمطر بها قوم لوط، قال صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، {أو من تحت أرجلكم} كالرجفة والخسفة التي أصابت قوم صالح وقارون، قال صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك أي من عذابك، {أو يلبسكم شيعا} أي يخلطكم فرقًا مختلفين على أهواء شتى، {ويذيق بعضكم بأس بعض} بالقتال بينهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أهون أو هذا أيسر، أي مما قبله؛ لأن الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون وأيسر من عذاب الله تعالى.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إثبات الوجه لله عز وجل بدون تشبيه ولا تعطيل.
  • الاستعاذة بالله من عذابه.
  • الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون وأيسر من عذاب الله.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16.2 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
سبحان الله