٢٧٧٨٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا) (١) سعيد بن أبي عروبة عن (قتادة عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٧٧٨٨

الحديث رقم ٢٧٧٨٨ من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [١٢٠] ما يكره (للرجل) أن ينتمي إليه وليس كذلك.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٧٧٨٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)…

٢٧٧٨٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا) (١) سعيد بن أبي عروبة عن (قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن) (٢) عمرو بن خارجة أن النبي خطبهم وهو على راحلته وإن راحلته لَتَقْصعَ (بجِرَّتها) (٣) وإن لعابها (ليسيل) (٤) بين كتفي فقال: "من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة

⦗٣٦٠⦘

اللَّه، لا يقبل (٥) منه صرف ولا عدل"، -أو قال: "عدل ولا صرف" (٦).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٧٧٨٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)…

يذكر عمرو بن خارجة رضي الله عنه أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم قريبًا منه، فخطب -عليه الصلاة والسلام- الناس وهو على ناقته، ولعابها يسيل بين كتفي عمرو، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن -في خطبته هذه- جملة من الأحكام، منها أن الله تعالى قد أعطى كل ذي حق حقه، وبيَّن له حظه ونصيبه الذي فُرض له فلا تجوز الوصية للوارث، ثم بيَّن أن الولد للفراش، فلا ينسب إلا إلى صاحب الفراش، سواء كان زوجًا أو سيدًا، وليس للزاني في نسبةٍ حظٌّ، إنما الذي جُعل له من فعله الخيبة، واستحقاق الحد، ثم بين حرمة انتساب الإنسان لغير أبيه، أو انتساب المولى المعتَق لغير مواليه الذين أعتقوه، ووضح أن من انتسب إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه استوجب اللعن من الله تعالى ، وأنه جل وعلا لا يقبل منه فرضًا ولا نفلًا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • طهارة لعاب البعير، وأنَّه ليس بنجس.
  • أن حكم بهيمة الأنعام وغيرها من الحيوانات الطاهرة في حال الحياة مثل حكم البعير في طهارة لعابها وما يخرج منها.
  • أن الولد للفراش, فلا ينسب إلا إلى صاحب الفراش، سواء كان زوجاً أو سيداً، أو واطئ شبهة، وليس للزاني في نسبةٍ حظٌّ, إنما الذي له استحقاق الحد.
  • منع الوصية للوارث, وتبطل من أجل حقوق سائر الورثة, فإن أجازوها جازت كما إذا أجازوا الزيادة على الثلث.
  • تحريم الانتساب إلى غير الأب أو المولى، وأن ذلك يوجب اللعن ورد العمل.
  • جواز الخُطْبة والموعظة على الرَّاحلة.
  • استحباب الخطب والمواعظ على الأمكنة العالية؛ لأنَّه أبلغ في الإعلام والإفهام، ويحصل به المقصود.
  • استحباب الخطبة ثاني أيام التشريق بمِنًى من ولي أمر المسلمين أو نائبه؛ ليعلم النَّاس بقيَّة أحكام المناسك ووداع البيت؛ فقد كانت هذه الخطبة منه -صلى الله عليه وسلم- في ذلك اليوم كما ورد في الروايات الأخرى للحديث.
  • جواز جعل الخطيب من يساعده في مهمته تحته في إبلاغ خطبته، وتوجيه النَّاس أو تسكيتهم أو ترتيبهم، ولا يعتبر هذا من التعالي والكبرياء.
  • حرص الصحابة على القرب من النبي -صلى الله عليه وسلم- والأخذ عنه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
سبحان الله