٢٨٢٢٢ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم يحدث أنه سمع…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٨٢٢٢

الحديث رقم ٢٨٢٢٢ من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [١٩٥] (ما يقول الرجل إذا نام وإذا استيقظ).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٨٢٢٢ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء…

٢٨٢٢٢ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم يحدث أنه سمع أبا هريرة أن أبا بكر قال للنبي : أخبرني بشيء أقوله إذا أمسيت وإذا أصبحت، قال: "قل اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي و (١) الشيطان وشركه، قله (إذا أصبحت) (٢) وإذا

⦗٤٨٠⦘

أمسيت وإذا أخذت مضجعك" (٣) (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٨٢٢٢ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء…

هذا الذكر من الأذكار التي تقال في الصباح والمساء، والذي علَّمها النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه حيث قال: علمني.
فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ذكرًا ودعاءً يدعو به كلما أصبح وكلما أمسى، وأمره أن يقول: (اللهم فاطر السماوات والأرض) يعني: يا الله يا فاطر السماوات والأرض وفاطرهما، يعني أنه خلقهما عز وجل على غير مثال سبق، بل أبدعهما وأوجدهما من العدم على غير مثال سبق.
(عالم الغيب والشهادة) أي: عالم ما غاب عن الخلق وما شاهدوه؛ لأن الله تعالى يعلم الحاضر والمستقبل والماضي.
(رب كل شيء ومليكه)، يعني: يا رب كل شيء ومليكه، والله تعالى هو رب كل شيء وهو مليك كل شيء.
(أشهد أن لا إله إلا أنت): أعترف بلساني وقلبي أنه لا معبود حق إلا أنت، فكل ما عبد من دون الله فإنه باطل لا حق له في العبودية ولا حق في العبودية إلا لله وحده عز وجل .
قوله: أ(عوذ بك من شر نفسي)؛ لأن النفس لها شرور كما قال تعالى : (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)، فإذا لم يعصمك الله من شرور نفسك فإنها تضرك وتأمرك بالسوء، ولكن الله إذا عصمك من شرها وفقك إلى كل خير.
وختم النبي -عليه الصلاة والسلام- بقوله: (ومن شر الشيطان وشِرْكه) وفي لفظ وشَرَكه، يعني: تسأل الله أن يعيذك من شر الشيطان ومن شر شِركه، أي: ما يأمرك به من الشِّرك أو شَرَكه، والشَرَك: ما يصاد به الحوت والطير وما أشبه ذلك؛ لأن الشيطان له شرَك يصطاد به بني آدم إما شهوات أو شبهات أو غير ذلك، (وأن أقترف على نفسي سوءًا)، أي: أجر على نفسي سوءًا (أو أجره إلى مسلم).
فهذا الذكر أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يقوله إذا أصبح وإذا أمسى وإذا أخذ مضجعه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل الذكر في الصباح والمساء وهما أشرف الأوقات.
  • الخلق والأمر بيد الله -سبحانه وتعالى-.
  • الحذر من شر النفس والشيطان.
  • ينبغي على العبد الموفق المداومة على مثل هذه الأذكار المتضمنة لمعاني التوحيد والعبودية لله -تعالى- والمحذرة من خطورة الشيطان.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.7 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله