٢٨٢٧٦ - حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن أبيه يبلغ به النبي ﷺ قال: كان (من)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٨٢٧٦

الحديث رقم ٢٨٢٧٦ من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [٢٠٥] من قال: لا تسب أحدا ولا تلعنه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٨٢٧٦ - حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن…

٢٨٢٧٦ - حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن أبيه يبلغ به النبي قال: كان (من) (١) أريى الربا تفضل الرجل في عرض أخيه بالشتم، وإن أكبر الكبائر شتم الرجل والديه قيل: يا رسول اللَّه وكيف يشتم والديه؟ قال: "يسب الناس فيستسب (لهما) (٢) " (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٨٢٧٦ - حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن…

الحديث دليل على عظم حق الأبوين، وأن التسبب إلى أذيتهما وشتمهما من كبائر الذنوب، وإذا كان هذا في التسبب إلى شتمهما ولعنهما فإن لعنهما مباشرة أقبح.
فبعد أن أخبر أن شتمهما من الكبائر تعجب الحاضرون من ذلك، لأنه بعيدٌ عن أذهانهم أن يسب الرجل والديه مباشرة، فأخبرهم أن ذلك قد يقع عن طريق التسبب في شتمهما، حين يشتم أبا الرجل وأمه فيسب الرجل أباه وأمه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الواجب على الإنسان الكف عن سب الناس، وسب آبائهم؛ لأنه من الكلام المحرم، ولأنه سبب يؤدي إلى سب أبيه وأمه فيكون عاقًّا لهما بذلك.
  • المتسبب يشارك المباشر في عمله في الخير والشر.
  • شتم الرجل أباه وأمه من كبائر الذنوب.
  • الدلالة على قاعدتين من قواعد الشريعة: الأولى: قاعدة سد الذرائع، فما كان ذريعة ووسيلة إلى محرم فهو محرم. الثانية: قاعدة الوسائل لها أحكام المقاصد.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله