٢٨٢٨٣ - حدثنا ابن إدريس وابن عيينة وأبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن (بكير) (١)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٨٢٨٣

الحديث رقم ٢٨٢٨٣ من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [٢٠٦] ما ذكر في الكبر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٨٢٨٣ - حدثنا ابن إدريس وابن عيينة وأبو خالد…

٢٨٢٨٣ - حدثنا ابن إدريس وابن عيينة وأبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن (بكير) (١) بن عبد اللَّه بن الأشج عن معمر بن أبي (حبيبة) (٢) عن (عبيد اللَّه) (٣) بن عدي بن الخيار قال: قال عمر: إن العبد إذا تعظَّم وعَدَا طورَه وهصه اللَّه إلى الأرض وقال: "اخسأ (أخسأك) (٤) اللَّه، فهو في نفسه كبير، وفي أنفس الناس صغير، حتى لهو أحقر حند الناس من خنزير" (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٨٢٨٣ - حدثنا ابن إدريس وابن عيينة وأبو خالد…

جاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وهو يقسم الصدقة، وطلبا أن يعطيهما منها، فجعل صلى الله عليه وسلم يكرر النظر إليهما، ليعرف حالهما، وهل تحِلَّ لهما الصدقة، أم لا؟

فرآهما رجلين قويين، فقال: إن أردتما أعطيتكما من الصدقة، ولا نصيب فيها لمن معه مال يكفيه، ولا لقادر على السعي وكسب المال، وإن لم يكن له معه مال يعد به غنيًا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تحريم مسألة الشخص الغني أو القوي المكتسب.
  • الأصل فيمن لم يعلم له مال الفقر والاستحقاق من الصدقة.
  • مجرد القوة لا تقتضي عدم استحقاق الصدقة، بل لا بد من أن ينضم إليها القدرة على الاكتساب.
  • القادر على اكتساب ما يكفيه لا يجوز له الأخذ من الصدقة المفروضة؛ لاستغنائه بالكسب، كاستغناء الغني بالمال.
  • التربية النبوية العظيمة للشخصية المسلمة على عزة النفس، وعلى العطاء لا الأخذ والسؤال والكسل.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد