٣٠٨٧٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: (حدثنا) (١) سفيان عن حبيب ابن أبي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٠٨٧٨

الحديث رقم ٣٠٨٧٨ من كتاب «[٢٦] كتاب الحدود» في المصنف، تحت باب: [١٥٤] فيما يحقن به الدم ويرفع به عن الرجل القتل.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٠٨٧٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال…

٣٠٨٧٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: (حدثنا) (١) سفيان عن حبيب ابن أبي عمرة عن سعيد بن جبير قال: خرج المقداد بن الأسود في سرية، فمروا

⦗٣١⦘

برجل في (غنيمة له) (٢) فأرادوا قتله فقال: لا إله إلا اللَّه، فقال المقداد: (ود) (٣) لو (فرّ بأهله) (٤) وماله، قال: فلما قدموا (ذكروا) (٥) ذلك للنبي (٦) فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قال: الغنيمة، ﴿فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ قال: تكتمون إيمانكم من المشركين ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ فأظهر الإسلام (﴿فَتَبَيَّنُوا﴾) (٧) وعيدًا من اللَّه ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (٨) [النساء: ٩٤].

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة النساء - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ٣٠٨٧٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال…

روى ابن عباس رضي الله عنهما في معنى الآية: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} هذه قراءة ابن عباس وجماعة من القراء؛ السلام بألف، يعنون به التحية، وقرأه جماعة أخرى السلم بغير ألف يعنون بذلك الصلح، فقال: كان رجل يسوق غنمًا له، فتتبَّعه المسلمون، فسلم عليهم الرجل، فظنُّوا أنه كافرٌ يريد أن يخدعهم بالسلام، فقتلوه وأخذوا غنمه القليل، فأنزل الله في ذلك الآية إلى قوله: {تبتغون عرض الحياة الدنيا} وفسّر ابن عباس أن عرض الحياة الدنيا هي تلك الغنيمة، فتبين أن الواجب معاملة الناس بالظاهر، وعدم الدخول في النوايا والمقاصد، فهي بينه وبين الله تعالى، وإنما تُبلى السرائر يوم الدين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان سبب نزول الآية الكريمة.
  • ذم الحرص على الدنيا؛ لأن هؤلاء لم يقتلوا هذا الرجل إلا ليأخذوا غنيمته.
  • في الآية الكريمة دليل على أن من أظهر شيئًا من علامات الإسلام لم يحل دمه حتى يختبر أمره؛ لأن السلام تحية المسلمين، وكانت تحيتهم في الجاهلية بخلاف ذلك، فكانت هذه علامة.
  • وجوب الاكتفاء بالظاهر في الحكم على الناس.
  • تفسير قوله تعالى: {تبتغون عرض الحياة الدنيا} بالغنيمة.
  • بيان القراءات في الآية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.5 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
الحمد لله