سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من شهد لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، حرم…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٠٨٨٣

الحديث رقم ٣٠٨٨٣ من كتاب «[٢٦] كتاب الحدود» في المصنف، تحت باب: [١٥٤] فيما يحقن به الدم ويرفع به عن الرجل القتل.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ يقول: "من شهد لا إله إلا الله وأن محمدا…

سمعت رسول اللَّه يقول: "من شهد لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، حرم (ماله) (٢) إلا بحق، (و) (٣) حسابهم على اللَّه (تعالى) (٤) " فقال أبو بكر: (أنا) (٥) (لا أقاتل) (٦) من فرق بين الصلاة والزكاة؟ واللَّه لأقاتلن من فرق بينهما حتى أجمعهما، قال عمر: فقاتلنا معه وكان رشدًا، فلما ظفر بمن ظفر به منهم قال: اختاروا مني خصلتين: إما (حرب) (٧)

⦗٣٥⦘

(مجلية) (٨) وإما الخطة المخزية، قالوا: هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما الخطة المخزية؟ قال: تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة وعلى قتلاكم أنهم في النار، ففعلوا (٩).

سند حديث: ٣٠٨٨٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن…

٣٠٨٨٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة قال: لما ارتد من ارتد على عهد أبي بكر أراد أبو بكر أن يجاهدهم، فقال عمر: (أتقاتلهم) (١) وقد

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ يقول: "من شهد لا إله إلا الله وأن محمدا…

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الصحابةَ بانتصار المسلمين مِن الغَد على يهود خيبر مَدينة قُرْبَ المدينة، وذلك على يَد رجل يعطيه الراية، وهو العَلَم الذي يَتخذه الجيش شعارًا له، وهذا الرجل مِن صفاته أنه يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله.

وقد ذَكَرَ عُمرُ بن الخطاب رضي الله عنه أنه ما أحبَّ الإمارةَ وأن يكون هو المقصود إلا يومئذ؛ رجاء أن يصيبه ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم من حُبِّ الله ورسوله، ومدَّ عمر رضي الله عنه جسده ليراه النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يُدْعَى لها، وحرصًا وطمعًا في أخذ تلك الراية.

فدعا صلى الله عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه فأعطاه الراية، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يَتحرَّك بالجيش، وألَّا ينصرف عن القتال بعد لقاء عدوه براحة أو توقف أو هدنة حتى يفتح الله عليه هذه الحصون بالنصر والغلبة.

فسار عليٌّ رضي الله عنه، ثم وَقَفَ إلا أنه لم يلتفت؛ لئلا يخالِف أمرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فرفع عليٌّ رضي الله عنه صوته: يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟

فقال صلى الله عليه وسلم: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإذا استجابوا، ودخلوا في الإسلام؛ فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم وحَرُمَت عليك، إلا بحقِّها يعني إلا إذا ارتكبوا جريمة أو جناية يستحقون عليها القتل بموجب أحكام الإسلام، وحسابهم على الله.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الصحابة كانوا يَكرهون الإمارة لما فيها من عِظَم المسؤولية.
  • جواز التطلُّع والاستشراف لأمر تأكَّد خيرُه.
  • توجيه الإمام لقائد الجيش في كيفية التصرّف في ساحة المعركة.
  • التزام أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لوصاياه والمبادرة إلى تنفيذها.
  • مَن أَشْكَلَ عليه شيء فيما طُلب منه سأل عنه.
  • من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم إخباره بالنصر على اليهود، حيث أخبر عن فتح خيبر فكان كما أخبر.
  • الحث على الإقدام والمبادرة إلى ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • لا يجوز قتل من نطق بالشهادتين إلا إذا ظهر منه ما يستوجب القتل.
  • تجري أحكام الإسلام على ما يظهر من الناس والله يتولى سرائرهم.
  • المقصود الأعظم من الجهاد هو دخول الناس في الإسلام.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16.2 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
اللهم صل على محمد