٣١١٦٣ - حدثنا وكيع عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد قال: من قال إذا خرج إلى…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١١٦٣

الحديث رقم ٣١١٦٣ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [١٠] ما يدعو به الرجل إذا خرج من منزله؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١١٦٣ - حدثنا وكيع عن فضيل بن مرزوق عن عطية…

٣١١٦٣ - حدثنا وكيع عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد قال: من قال إذا خرج إلى الصلاة: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي هذا، لم (أخرجه) (١) أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة، (خرجته) (٢) ابتغاء مرضاتك

⦗١٢٤⦘

واتقاء سخطك، أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، (إلا) (٣) أقبل اللَّه عليه بوجهه حتى ينصرف ووكل به سبعون ألف ملك يستغفرون له (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١١٦٣ - حدثنا وكيع عن فضيل بن مرزوق عن عطية…

عن عليّ بن ربيعة وهو من كبار التابعين قال شهدت أي حضرت عليّ بن أبي طالب أتي بدابته، والدابة في أصل اللغة ما يدبّ على وجه الأرض، ثم خصها العرف بذات الأربع، ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال (بسم الله) أي أركب (فلما استوى) أي استقرّ على ظهرها قال (الحمد لله) أي على هذه النعمة العظيمة، وهي تذليل الوحش النافر وإطاعته لنا على ركوبه محفوظين من شره كما صرح به بقوله (الذي سخر) أي ذلل لنا أي لأجلنا هذا المركوب وما كنا له أي لتسخيره مقرنين أي مطيقين (وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم قال) أي بعد حمده المقيد بالثناء بما أنعم عليه (الحمد لله) حمداً غير مقيد بشىء (ثلاث مرات) وفي التكرير إشعار بعظم جلال الله سبحانه وأن العبد لا يقدر الله حق قدره وهو مأمور بالدأب في طاعته حسب استطاعته، (الله أكبر ثلاث مرات) والتكرير للمبالغة في ذلك، (ثم قال سبحانك) أي أقدسك تقديساً مطلقاً، (إني ظلمت نفسي) بعدم القيام بحقك لشهود التقصير في شكر هذه النعمة العظمى ولو بغفلة أو خطرة أو نظرة (فاغفر لي) أي استر ذنوبي بعدم المؤاخذة بالعقاب عليها (إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) وفيه إشارة بالاعتراف بتقصيره مع إنعام الله وتكثيره (ثم ضحك فقيل) أي: فقال ابن ربيعة، وفي نسخة مصححة من «الشمائل» «فقلت» (يا أمير المؤمنين من أي شيء ضحكت) لما لم يظهر ما يتعجب منه مما ينشأ عنه الضحك استفهمه عن سببه وقدم نداءه على سؤاله كما هو الأدب في الخطاب، (قال: رأيت) أي أبصرت (النبي صنع كما صنعت) من الركوب والذكر في أماكنه (ثم ضحك فقلت: يا رسول الله من أي شيء ضحكت) (قال: إن ربك سبحانه يعجب من عبده) إضافة تشريف (إذا قال رب اغفر لي ذنوبي يعلم): أي قال ذلك عالماً غير غافل (أنه لا يغفر الذنوب غيري).

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب التسمية عند الركوب.
  • الإكثار من الاستغفار، وخاصة عند مقارنة التقصير بعظيم فضل الله تعالى.
  • استحباب هذا الذكر الذي في الحديث عند ركوب الدابة.
  • دعاء السفر محله عند الاستقرار في وسيلة السفر.
  • تأسي الصحابة بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في أحواله وأفعاله.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.6 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله