٣١٢٧١ - حدثنا (محمد) (١) بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبيه قال: كنت قاعدًا عند…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٢٧١

الحديث رقم ٣١٢٧١ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٢٤] ما قالوا: في الرجل إذا أخذ مضجعه (و) أوى إلى فراشه، ما يدعو به؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٢٧١ - حدثنا (محمد) (١) بن فضيل عن عطاء بن…

٣١٢٧١ - حدثنا (محمد) (١) بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبيه قال: كنت قاعدًا عند عمار فأتاه رجل فقال: ألا أعلمك كلمات كأنه يرفعهن إلى النبي : إذا أخذت مضجعك من الليل فقل: اللهم أسلمت (نفسي) (٢) إليك، (ووجهت

⦗١٦٣⦘

وجهي إليك) (٣)، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، آمنت بكتابك المنزل، ونبيك المرسل، اللهم نفسي خلقتها لك محياها ولك مماتها، فإن (كفتها) (٤) فارحمها، وإن أخرتها فاحفظها بحفظ الإيمان (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٢٧١ - حدثنا (محمد) (١) بن فضيل عن عطاء بن…

قال البراء بن عازب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أردت أن تأتي مكان نومك فتوضأ كوضوئك للصلاة، إن كنت على غير وضوء، ثم ارقد على جنبك الأيمن؛ لأنه أنفع للصحة، ولأنه يمنع الاستغراق في النوم، فيسرع الإفاقة ليتهجد أو ليذكر الله تعالى، بخلاف الاضطجاع على الشق الأيسر، ثم قل: (اللهم أسلمت وجهي إليك) أي سلمت ذاتي إليك طائعة لحكمك، فأنا منقاد لك في أوامرك ونواهيك، واستسلمت لما تفعل فلا اعتراض عليك فيه، (وفوضت أمري إليك) ورددت أمري إليك وبرئت من الحول والقوة إلا بك، فاكفني الهم، (وألجأت ظهري إليك) أسندت واعتمدت عليك كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده إليه، (رغبة ورهبة إليك) طمعًا في ثوابك وخوفًا من عقابك، (لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك) لا اعتصام بحصن ولا بمخلوق منك إلا إليك، ولا مخلص من الهلاك والشرور إلا إليك، (اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت) صدقت بكتابك القرآن الذي أنزلته، (وبنبيك الذي أرسلت) وآمنت بنبيك الذي أرسلت، فإذا مت في تلك الليلة بعد قولك هذا الذكر فأنت على الفطرة وعلى دين الإسلام، واجعل هذه الكلمات آخر ما تتكلم به، قال البراء: فأعدت على النبي صلى الله عليه وسلم الذكر لأحفظه، فلما وصلت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت، وسبب إنكاره عليه الصلاة والسلام لقوله؛ لأن هذا ذكر ودعاء، فينبغي الاقتصار على اللفظ الوارد بحروفه، وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف، فيتعين أداؤها بحروفها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الدعاء عند النوم مرغوب فيه؛ لأنه قد تقبض روحه في نومه، فيكون قد ختم عمله بالدعاء الذي هو من أفضل الأعمال كما ختمه بالوضوء.
  • ندب الوضوء عند النوم؛ لأنه قد تقبض روحه في نومه فيكون قد ختم عمله بالوضوء، وليكون أصدق لرؤياه وأبعد عن تلاعب الشيطان به في منامه.
  • من سمع شيئًا من العلوم النافعة فليردده في نفسه؛ ليثبت في حفظه ويرسخ، بخلاف من سمع شيئًا وتركه فكأنه لم يسمعه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.5 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
سبحان الله